أيما رجلٍ خرج ، يُفرِّقُ بين أُمَّتي فاضْرِبوا عُنُقَه
أخرجه النسائي (4023)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2329)، والطبراني (1/187) (489)
أيُّما رجُلٍ خرجَ يفرِّقُ بينَ أمَّتي فاضرِبوا عنقَهُ الراوي : أسامة بن شريك المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4035 خلاصة حكم المحدث : صحيح [لغيره] التخريج : أخرجه النسائي (4023)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2329)، والطبراني (1/187) (489) لقدْ أمَر الإسلامُ بالجَماعةِ ووِحْدةِ الصَّفِّ، ونَبْذِ تَفريقِ كلمةِ المُسلِمينَ، والتَّحوُّلِ إلى طوائفَ يُحارِبُ بعضُها بعضًا.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: " أيُّما رجُلٍ خرَج يُفرِّقُ بين أمَّتي"، أي: خرَج على وليِّ الأمرِ، وكان له في عُنُقِه بَيْعَةٌ، ويَسعى في التَّفريقِ بين أمَّةِ الإسلامِ، "فاضرِبوا عُنُقَه"، أي: فإنَّ حَدَّه القَتْلُ، ويُضرَبُ بالسَّيفِ، ويُبادَرُ بالقتلِ؛ حتَّى لا يفحُشَ شرَرُه، ويَستحكِمَ فسادُه؛ وذلكَ بعد أن يُؤمَرَ بالانتهاء، فإنِ انتَهى فليس عليه شيءٌ، وإنْ لم يَنْتَهِ قُتِلَ .