عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ التَّطيُّبُ بالمسْكِ وتفضيلُهُ على الطِّيبِ
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- سُئِلَ عن المِسكِ ؟ فقالَ : هوَ أطيَبُ طيبِكُم الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 992 خلاصة حكم المحدث : صحيح الميِّتُ له حُقوقٌ على المسلِمين؛ منها أنَّهم يُغَسِّلونه، ويُطيِّبُونه بأجْوَدِ الطِّيبِ، ويُصلُّون عليه صلاةَ الجِنازةِ، ويَدفِنُونه في مقابِرِ المسلِمين على القِبْلَةِ.
وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "سُئلَ" بصِيغَةِ المَجهُولِ، أي: سأَله أحَدٌ، "عن المِسْكِ؟" وهو نوْعٌ مِن الطِّيبِ، وكانتِ العرَبُ تُسمِّيه المَشْمُومَ، أي: عن حُكْمِ المِسْكِ هل يوضَعُ في حَنوطِ الميِّتِ وكفَنِه، "فقال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُجِيبًا على السُّؤالِ: "هو"، أي: المِسْكُ، "أطْيَبُ"، أي: أفضَلُ وأحسَنُ، "طِيبِكم"؛ لأنَّه أجوَدُ الأنواعِ وأفخَرُها وسيِّدُها.