عن أنس، قال: الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# حج - فضل الحجر الأسود
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: قتادة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (13944) واللفظ له، والبزار (7203)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4954)

الشرح والتوضيح

نزلَ الحجرُ الأسوَدُ منَ الجنَّةِ وَهوَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ فسَوَّدَتهُ خطايا بَني آدمَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 877 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (877) واللفظ له، وأحمد (2795) الحَجَرُ الأسوَدُ حجَرٌ كرِيمٌ، أنزَله اللهُ سبحانه وتعالى مِن الجنَّةِ، فقبَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، واتِّباعًا لهدْيِه نقَبِّلُه ونستلِمُه ونشِيرُ إليه، وإنْ كان حَجَرًا لا يَضُرُّ ولا ينفَعُ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نزَل الحجَرُ الأَسوَدُ مِن الجنَّةِ"، أي: إنَّه مِن الجنَّةِ ونزَل منها، "وهو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ"، أي: عندَما نزَل إلى الدُّنيا كان أكثَرَ نصاعةً في بَياضِه مِن اللَّبَنِ، "فسوَّدَتْه خطايا بَني آدَمَ"، أي: الَّذي تسبَّب فيما هو عليه الآنَ وجعَله أسوَدَ هو خطايا بَني آدمَ، وأمَّا عدَمُ بَياضِه بالحسَناتِ بعدَ سَوادِه، فقيل: السَّوادُ يصْبُغُ ويَطغَى على ما تجعَلُه عليه، بعَكْسِ اللَّونِ الأبيَضِ، وقيل: ظَلَّ هكذا لجعْلِه عِبرةً لبَني آدمَ يتذكَّرون بها الذُّنوبَ والآثامِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أثَرِ خطايا بني آدَمَ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (21/ 380 ط الرسالة) ((13944- حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس قال: الحجر الأسود من الجنة)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 443) ((‌7203- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا شداد بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة.

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا عمر بن إبراهيم وليس هو بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ من غيره)).

[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 164) ‌4954- حدثنا الفضل بن الحباب قال: نا شاذ بن الفياض قال: نا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحجر الأسود من حجارة الجنة))

لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم، تفرد به: شاذ ((.

أحاديث ذات صلة