لم تحسِدْنا اليهودُ بشيءٍ ما حسدونا ب[ــثلاثٍ] التسليمِ ، والتأمينِ ، [واللَّهُمَّ ربَّنا ولَك الحمدُ]

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - حسد اليهود هذه الأمة# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# صلاة - التأمين للفاتحة وما يتعلق به# صلاة - حسد اليهود المؤمنين على التأمين# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (856) باختلاف يسير، وأحمد (25029) بنحوه مطولاً

الشرح والتوضيح

ما حسَدَتكُم اليَهودُ علَى شيءٍ ما حسَدَتكُم علَى السَّلامِ والتَّأمينِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 704 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (856) واللفظ له، وأحمد (25029) بنحوه مطولاً خَصَّ اللهُ سُبحانَه وتعالى أمَّةَ الإسلامِ بخَصائِصَ ومَيْزاتٍ تميَّزتْ بها عن غيرِها مِن الأممِ في الخيرِ والأجرِ.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "ما حسَدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ"، أي: ممَّا قد شُرِع لكم، "ما حَسَدوكم على السَّلامِ"، أي: بمِثلِ ما حسَدوكم عليه مِن إفشاءِ السَّلامِ فيما بينَكم؛ وذلك لِما فيه مِن إظهارِ المحبَّةِ والوُدِّ بين المسلِمين بعضِهم البعضِ، والرِّفقِ فيما بينَهم، "والتَّأمينِ"، أي: قَوْلِكم "آمِينَ"، أي: خَلْفَ الإمامِ؛ لِمَا عَلِموا مِن فَضلِها وبَرَكَتِها.

وفي رِوايةٍ: "إنَّهم لا يَحسُدونا على شَيءٍ كما يَحسُدونا على يومِ الجُمُعةِ الَّتي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبْلةِ الَّتي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمينَ".

وفي الحديثِ: الحثُّ على الإكثارِ مِن السَّلامِ والتَّأمينِ( ).

أحاديث ذات صلة