عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود قَالَ: كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ، كُنَّا نَعُدُّ الماعونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِدرَ، والدَّلْوَ، وأشباهَ ذلك.
أخرجه أبو داود (1657) مختصراً، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11701)، والطبراني (9/235) (9013) باختلاف يسير
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وإنَّ منَ المعروفِ أن تلقَى أخاكَ بوجْهٍ طَلقٍ وأن تُفرِغَ مِن دلْوِكَ في إناءِ أخيكَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1970 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6021) مختصراً، والترمذي (1970)، وأحمد (14877) واللفظ لهما.
حَثَّ الإسلامُ على حُسنِ مُعاملةِ النَّاسِ والبَشاشةِ في وُجوهِهم.
وفي هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ" والمعروفُ هو ما تقبَلُه الأنفُسُ، ولا تجِدُ منه نكيرًا من كلِّ عمَلٍ صالحٍ، فهو صَدقةٌ على فاعلِه، وله أجْرُه، ولكنَّه ليس من صَدقةِ الأموالِ، بلْ من صَدقةِ الأفعالِ الصَّالحةِ، "وإنَّ منَ المعروفِ"، أي: ومن الأفعالِ الصَّالحةِ الَّتي تدخُلُ في الصَّدقاتِ، "أنْ تَلْقَى أخاكَ بوجْهٍ طَلقٍ"، أي: بوجْهٍ بَشوشٍ مُتبسِّمٍ، والمُرادُ بالأُخوَّةِ هنا: أُخوَّةُ الإسلامِ لا النَّسبِ، "وأنْ تُفرِغَ مِن دلْوِكَ في إناءِ أخيكَ"، يعني: إذا استقيتَ الماءَ من بِئرٍ وجاءَك أخٌ مُسلِمٌ على رأْسِ البئْرِ، تُعْطيه من مائِكَ.
[سنن أبي داود] (2/ 47 ط مع عون المعبود) 1657- حدثنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله قال: ((كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 522) 11701- أنا قتيبة بن سعيد نا أبو عوانه عن عاصم عن شقيق عن عبد الله قال كل معروف صدقة كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عارية الدلو والقدر
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (9/ 235) 9013- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا معلى بن مهدي الموصلي، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ، قال: كل معروف صدقة، وكنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو، والقدر، وأشباه ذلك.