عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ اللَّجْلاجِ عن أبيه قال لبَنِيه: إذا أنا مُتُّ فضَعُوني في قبري وقولوا: باسمِ اللهِ وعلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا، ثمَّ اقرؤوا عندَ رأسي سورةَ البَقَرةِ وخاتِمَتَها؛ فإنِّي رأيتُ ابنَ عُمَرَ يَستحِبُّ ذلك
أخرجه ابن معين في ((تاريخه - رواية الدوري))، وأبو بكر الخلال في ((الأمر بالمعروف)) (ص87) باختلاف يسير، والطبراني (19/220) (491) مرفوعا باختلاف يسير
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أُدْخِلَ الميِّتُ القبرَ وقالَ أبو خالدٍ مرَّةً إذا وُضِعَ الميِّتُ في لحدِهِ قالَ مرَّةً بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللَّهِ .
وقالَ مرَّةً : بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وعلى سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1046 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3213)، والترمذي (1046) واللفظ له، وابن ماجه (1550) كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا مات الميِّتُ صلَّى عليه ودَفَنَه ودعَا له، وكان صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُخصِّصُ دعاءً يدعُو به عندَ دفْنِ الميِّتِ في قبْرِه.
وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضِي اللهُ عَنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان إذا "أُدخِلَ الميِّتُ القبْرَ"، أي: إذا أُرِيد دفْنُ الميِّتِ ووضْعُه في قبْرِه، "وقال أبو خالِدٍ مرَّةً"، أحَدُ رُواةِ الإسنادِ، وهو أبو خالِدٍ الأحمَرُ سُليمانُ بنُ حيَّانَ الأزدِيُّ مِن صِغارِ التَّابِعين: "إذا وُضِع الميِّت في لَحْدِه"، أي: إذا أُرِيد وضْعُ الميِّتِ في لحْدِه، واللَّحْدُ عِبارةٌ عن شَقٍّ بطُولِ الميِّتِ، يُحفَرُ في جنْبٍ مِن جوانِبِ القبْرِ ويوضَعُ فيه الميِّتُ، ثمَّ يُوضَعُ الطُّوبُ اللَّبِنُ مِن خَلْفِه، حتَّى يُسنِدَه مِن الوقُوعِ مِن ذلك الشَّقِّ، قال مرَّةً: "بسْمِ اللهِ وباللهِ وعلى مِلَّةِ رسولِ اللهِ"، أي: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو يَضَعُ الميِّتَ في قبْرِه أو في لحْدِه: "بسْمِ اللهِ"، أي: أبتدِئُ باسْمِ اللهِ، "وباللهِ"، أي: وأستَعينُ باللهِ، "وعلى مِلَّةِ رسولِ اللهِ"، أي: أدفِنُ على دِينِ الإسلامِ وعلى طرِيقَةِ المسلِمين، "وقال مرَّةً"، أي: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو يضَعُ الميِّتَ في قبْرِه: "بسْمِ اللهِ وباللهِ، وعلى سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: وعلى طرِيقةِ النَّبيِّ وشريعَتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وفي الحديثِ: بيانُ هَدْي النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسُنَّتِه في وضْعِ الميِّتِ في لَحْدِه.
[تاريخ ابن معين - رواية الدوري] (4/ 502) :
5413 - سألت يحيى بن معين عن القراءة عند القبر فقال حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه أنه قال لبنيه إذا أدخلت القبر فضعوني في اللحد وقولوا بسم الله وعلى سنة رسول الله وسنوا على التراب سنا واقرؤوا عند رأسي أول البقرة وخاتمتها فإني رأيت بن عمر يستحب ذاك.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - من الجامع للخلال (ص87) :
أخبرنا الشيخ الإمام شرف الدين أبو عبد الرحمن عيسى قال: أنا الوالد الإمام محيي الدين عبد القادر بن أبي صالح قال: أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: أنا أبو إسحاق البرمكي قال: أنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر الفقيه قال: أنا أبو بكر أحمد بن محمد الخلال قال: أنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يحيى بن مغيرة، قال: حدثنا مبشر الحلبي، قال: حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه ، قال: قال أبي: " إذا أنا مت، فضعني في اللحد، وقل: بسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسن علي التراب سنا، واقرأ عند رأسي بفاتحة الكتاب، وأول البقرة، وخاتمتها، فإني سمعت عبد الله بن عمر يقول هذا ".
[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 220) :
491 - حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي، ثنا أبي، ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، قالوا: ثنا مبشر بن إسماعيل، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه ، قال: قال لي أبي: " يا بني إذا أنا مت فألحدني، فإذا وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله، ثم سن علي الثرى سنا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك ".