اللَّهُمَّ اسْقِ عِبادَك وبَهائِمَك، وانْشُرْ رَحْمتَك، وأحْيِ بَلَدَك الميِّتَ.

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - صفة صلاة الاستسقاء# استسقاء - الدعاء في الاستسقاء
المصدر: تخريج المراسيل لأبي داود
الراوي: عمرو بن شعيب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:رجاله ثقات رجال الشيخين [وورد] عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده مسندا وسنده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1176)، وعبدالرزاق (4912) واللفظ لهما، ومالك (1/190) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استَسقى قالَ اللَّهُمَّ اسقِ عبادَك وبَهائمك وانشُر رحمتَكَ وأحيِ بلدَك الميِّتَ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1176 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1176)، وابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (2032)، والبيهقي (6515) واللفظ لهم.

الجفافُ وعدمُ نزولِ المطَرِ من أشدِّ الأمورِ على الحياةِ كلِّها؛ ولذلك يَنبَغي على المسلِمِ إذا شَكَا القحطَ أن يَلجَأَ إلى اللهِ ويَطلُبَ منه السُّقْيا بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّذلُّلِ له، وإظهارِ العبوديَّةِ بينَ يدَيه.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رَضِي اللهُ عَنْهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إذا استَسْقى"، أي: إذا صلَّى صَلاةَ الاستِسْقاءِ طلَبًا للماءِ والمطَرِ، "قال"، أي: دعَا فيها: "اللَّهمَّ اسقِ عِبادَك"، أي: مِن البشَرِ، وهذا يَشمَلُ الرِّجالَ والنِّساءَ الأحرارَ مِنهُم والعبيدَ، "وبَهائِمَك" ويَشمَلُ جَميعَ دوابِّ الأرضِ، "وانشُرْ رحمَتَك"، أيِ: ابسُطْها على خَلقِك، "وأحيِ بلَدَك الميِّتَ"، أي: لِتَعودَ لها الحياةُ بذلك الماءِ بإنباتِ الزُّروعِ والعُشبِ الَّذي يَحْيا بهِم الإنسانُ والحيوانُ.

أحاديث ذات صلة