عن ابنُ عباسٍ أنَّهُ بات عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستيقظَ من الليلِ فأخذ سواكَهُ فاستاك بهِ ثم توضأَ وهو يقولُ : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } حتى قرأ هذهِ الآياتِ وانتهى عند آخرِ السورةِ ثم صلَّى ركعتينِ فأطال فيهما القيامَ والركوعَ والسجودَ ثم انصرفَ حتى سمعتُ نفخَ النومِ ثم استيقظَ فاستاك وتوضأَ وهو يقولُ حتى فعل ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم أوتَرَ بثلاثٍ فأتاهُ بلالٌ المؤذِّنُ فخرج إلى الصلاةِ وهو يقولُ : اللهمَّ اجعل في قلبي نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصري نورًا واجعل أمامي نورًا وخلفي نورًا واجعل عن يميني نورًا وعن شمالي نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا اللهمَّ أَعْظِمْ لي نورًا

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - طول القيام والسجود في قيام الليل# آداب النوم - ما يقول عند الاستيقاظ# طهارة - السواك# تراويح وتهجد وقيام ليل - بكم ركعة يوتر# أدعية وأذكار - الذكر عند الخروج من المنزل
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (58)، وأحمد (3541) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّهُ قامَ منَ اللَّيلِ فاستَن ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ ثمَّ نامَ ثمَّ قامَ فاستَن ثمَّ تَوضَّأ فصلَّى رَكعتَينِ حتَّى صلَّى ستًّا ثمَّ أوترَ بثلاثٍ وصلَّى رَكعتَينِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1703 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1704) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6316) مطولاً بنحوه، ومسلم (763) مطولاً بلفظ مقارب حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على استِخْدامِ السِّواكِ وتَطييبِ الفَمِ، وأوضَح أنَّه مَرضاةٌ للرَّبِّ، ومَطهرةٌ للفَمِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "قام من اللَّيلِ"، أي: استيقَظ، "فاستنَّ"، أي: دلك أسْنانَه بالسِّواكِ، "ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ"، أي: رَكعتَينِ مِن قِيامِ اللَّيلِ، "ثمَّ نام ثمَّ قام فاستَنَّ ثمَّ توضَّأَ فصلَّى رَكعتَينِ حتَّى صلَّى ستًّا"، أي: أتمَّ قِيامَ ليلِه بسَتِّ رَكَعاتٍ؛ ليكونَ مجموعُ ما صلَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيَ رَكَعاتٍ، "ثمَّ أوتَر بثلاثٍ"، أي: وكانتْ عددُ رَكَعاتِ وِترِه عَقِبَ صلاةِ القيامِ ثلاثَ رَكَعاتٍ، والوِترُ هو آخِرُ صلاةٍ تُصلَّى بعد التَّنفُّلِ في صلاةِ اللَّيلِ، ويكون برَكعاتٍ فَرديَّةِ العددِ، ويصحُّ برَكعةٍ أو ثلاثٍ، وهكذا، "وصلَّى رَكعتَينِ"، أي: رَكعتينِ سُنَّةَ الفجرِ.

أحاديث ذات صلة