كان يزورُ الأنصارَ ويُسَلِّمُ على صبيانِهم ، ويمسحُ رؤوسَهم
أخرجه الترمذي (2696) بنحوه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8349) باختلاف يسير، وابن حبان (459) واللفظ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يزورُ الأنصارَ ويُسلِّمُ على صبيانِهم ويمسَحُ رؤوسَهم الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 459 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8291)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/291) باختلاف يسير، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1605).
وتسليم النبي صلى الله عليه وسلم على الصبيان أخرجه البخاري (6247)، ومسلم (2168) كان للأنْصارِ رَضيَ اللهُ عنهم دَورٌ كَبيرٌ في نُصرةِ الإسْلامِ، ونُصْرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ولذلكَ عظُمَ فَضْلُهم، وأثْنى المَوْلى سُبحانَه وتعالَى عليهم؛ فبِهم أقامَ اللهُ دِينَه، ونصَر رَسولَه، ورفَع لِواءَه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ الأنْصارَ في بُيوتِهم ودُورِهم، ويُسلِّمُ على صِبْيانِهمُ وأطْفالِهم الصِّغارِ، ويَمسَحُ رُؤوسَهم بيَدِه مُلاطَفةً وتَودُّدًا لهم، وذلك مِن حُبِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ المَدينةِ مِن الأنْصارِ ولأبْنائِهم؛ لِمَا قدَّموه للإسلامِ والمُسلِمينَ، فهمُ الَّذين آوَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُهاجِرينَ، وبَذَلوا في سَبيلِ اللهِ كُلَّ خَيرٍ، ووَفَّوْا بشُروطِ بَيْعتِهمُ الَّتي بايَعوا عليها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفِعلُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعْظامِ شَأْنِهِم، وعِرْفانِ إحْسانِهِم، والوَفاءِ لهم على صَنيعِهم.
وفي الحَديثِ: بَيانُ مَنزِلةِ الأنْصارِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.