أنَّ أُسيدَ بنَ حُضيرٍ لما قرأ سورةَ الكهفِ تَنزَّلَتِ الملائكةُ لسماعِها كالظُّلَّةِ فيها السُّرُجُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الكهف# ملائكة - أعمال الملائكة# قرآن - فضل قراءة القرآن# قرآن - نزول السكينة والملائكة عند القراءة# مناقب وفضائل - أسيد بن حضير
المصدر: مجموع الفتاوى
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

بينما رجلٌ يقرأُ سورةَ الكَهفِ إذ رأى دابَّتَه تركضُ فنظرَ فإذا مثلُ الغمامةِ أوِ السَّحابةِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ السَّكينةُ نزلت معَ القرآنِ أو نزلت علَى القرآنِ الراوي : البراء بن عازب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2885 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4839)، ومسلم (795)، والترمذي (2885) واللفظ له، وأحمد (18497) القُرآنُ الكريمُ كلامُ اللهِ العَليمِ الخَبيرِ، وفيه هدًى ونورٌ ورحمةٌ، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لقِراءتِه فضْلًا وأجْرًا.

وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لبَعضِ فَضائلِ القُرآنِ الكريمِ، وفيه يقولُ البَراءُ بنُ عازبٍ رضِيَ اللهُ عنه: "بينما رجُلٌ يقرَأُ سُورةَ الكهفِ، إذ رأى دابَّتَه تركُضُ"، أي: تَجْري، أو تنفِرُ وتقفِزُ في مكانِها، "فنظَرَ فإذا مثْلُ الغَمامةِ- أو السَّحابةِ-"، أي: رأى ما يُشبِهُ السَّحابةَ جِهَةَ السَّماءِ، "فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك السَّكينةُ"، وهي الوَقارُ والطُّمأنينةُ والرَّحمةُ الَّتي يَطمئنُّ إليها القلْبُ ويسكُنُ بها، وقيل: هي هاهنا اسمٌ للملائكةِ؛ تَعظيمًا لقِراءةِ هذه السُّورةِ، "نزَلَتْ مع القُرآنِ- أو نزَلَت على القُرآنِ-"، أي: بسبَبِه أو لأجْلِه؛ استطابةً لقِراءتِه، ولحُسْنِ التَّرتيلِ، وحُضورِ قلْبِ القارئِ فيها، وخُشوعِه وإخلاصِه، وفي إطلاعِ اللهِ تعالى له على ذلك إظهارُ كرامةٍ له؛ ليَزدادَ يقينًا مع يَقينِه، واجتهادًا في عِبادتِه.

وفي الحديثِ: فَضيلةُ قِراءةِ القُرآنِ عُمومًا، وسُورةِ الكهْفِ خُصوصًا.

وفيه: أنَّ اللهَ يُؤيِّدُ الصَّالحينَ برحمَتِه وفضْلِه.

أحاديث ذات صلة