كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستحِبُّ الجوامعَ مِنَ الدُّعاءِ، ويَدَعُ ما سِوى ذلك.
أخرجه أبو داود (1482) واللفظ له، وأحمد (25555)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6029) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (1482) بلفظه، وأحمد (25151)، والطيالسي (1594) كلاهما بلفظ مقارب.أخرجه أبو داود (1482) واللفظ له، وأحمد (25151).
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستحِبُّ الجوامعَ منَ الدُّعاءِ ويدَعُ ما سِوى ذلِكَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1482 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1482) واللفظ له، وأحمد (25151) باختلاف يسير علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ الدُّعاءِ والتوجُّهِ إلى اللهِ تعالى، فعلَى المسلِمِ عندَما يتَوجَّهُ بالدُّعاءِ إلى اللهِ عليه أَنْ يَحرِصَ على أنْ يَدْعوَ بما كان يَدْعو به صلَّى الله عليه وسلَّم؛ ففي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها كيف كانت أدعِيَةُ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فتَقولُ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُّعاءِ"، أي: الَّتي تَجمَعُ خيرَ الدُّنيا؛ مِن صَلاحٍ وفَلاحٍ، وخيرَ الآخرةِ؛ مِن الثَّوابِ والأجرِ، ودُخولِ الجنَّةِ، فيَكونُ اللَّفظُ قليلًا، لكنَّ مَعْناه يَكونُ كَبيرًا، ويدَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سِوى ذلك مِن الأدعيَةِ الَّتي لا تَكونُ جامِعةً.
[سنن أبي داود] (2/ 77) 1482- حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك)).
[مسند أحمد] (42/ 76) 25150- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، قال: سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر؟ فقالت: ((كان أبغض الحديث إليه))
25151- وقال: عن عائشة : ((كان يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك))
---
[سنن أبي داود] (2/ 77) 1482- حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك)).
[مسند أحمد] (42/ 76) 25150- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، قال: سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر؟ فقالت: ((كان أبغض الحديث إليه))
25151- وقال: عن عائشة : ((كان يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك))
---
سنن أبي داود (2/ 77) 1482 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك
مسند أحمد مخرجا (42/ 76) 25151 - [[حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، ]] وقال: عن عائشة : كان يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 94) 1594 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك
---
[سنن أبي داود] (2/ 77) 1482- حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك)).
[مسند أحمد] (42/ 76) 25150- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، قال: سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر؟ فقالت: ((كان أبغض الحديث إليه))
25151- وقال: عن عائشة : ((كان يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك))
---
سنن أبي داود (2/ 77) 1482 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك
[مسند أحمد] (42/ 358) 25555 – [حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل] وقال: عن عائشة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك
شرح مشكل الآثار (15/ 294) 6029 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدعو بما بين ذلك.
قال أبو جعفر: فتأملنا الجوامع من الدعاء، والتقديم لها على ما سواها من الدعاء، فكان ذلك عندنا، والله أعلم، على مراده التعجيل، لعمل الخير خوف ما يقطع عنه مما لا يؤمن على الناس، فأمر بالجوامع من الدعاء لذلك، كمثل ما أمر به الناس في الحج، أن يتعجلوا إليه خوف ما يقطعهم عن ذلك