كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الجوامِعُ منَ الدُّعاءِ، ويَدَعُو بما بيْنَ ذلك.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - أفضل الدعاء# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6029) واللفظ له، وأحمد (25555)، والطبراني في ((الأوسط)) (4946) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستحِبُّ الجوامعَ منَ الدُّعاءِ ويدَعُ ما سِوى ذلِكَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1482 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1482) واللفظ له، وأحمد (25151) باختلاف يسير علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ الدُّعاءِ والتوجُّهِ إلى اللهِ تعالى، فعلَى المسلِمِ عندَما يتَوجَّهُ بالدُّعاءِ إلى اللهِ عليه أَنْ يَحرِصَ على أنْ يَدْعوَ بما كان يَدْعو به صلَّى الله عليه وسلَّم؛ ففي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها كيف كانت أدعِيَةُ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فتَقولُ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُّعاءِ"، أي: الَّتي تَجمَعُ خيرَ الدُّنيا؛ مِن صَلاحٍ وفَلاحٍ، وخيرَ الآخرةِ؛ مِن الثَّوابِ والأجرِ، ودُخولِ الجنَّةِ، فيَكونُ اللَّفظُ قليلًا، لكنَّ مَعْناه يَكونُ كَبيرًا، ويدَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سِوى ذلك مِن الأدعيَةِ الَّتي لا تَكونُ جامِعةً.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (15/ 294) 6029 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدعو بما بين ذلك.

قال أبو جعفر: فتأملنا الجوامع من الدعاء، والتقديم لها على ما سواها من الدعاء، فكان ذلك عندنا، والله أعلم، على مراده التعجيل، لعمل الخير خوف ما يقطع عنه مما لا يؤمن على الناس، فأمر بالجوامع من الدعاء لذلك، كمثل ما أمر به الناس في الحج، أن يتعجلوا إليه خوف ما يقطعهم عن ذلك

[مسند أحمد] (42/ 358) 25555 – [حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل] وقال: عن عائشة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك

المعجم الأوسط (5/ 161) 4946 - حدثنا الفضل بن الحباب قال: نا أبو الوليد الطيالسي قال: نا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك

لا يروي هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الأسود بن شيبان "

أحاديث ذات صلة