ليأْتيَنَّ على المدينةِ زَمانٌ يَنْطَلِقُ الناسُ مِنْها إلى الأريافِ، يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ، فَيَجِدُونَ رَخَاءً، ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلونَ بِأهلِيهِمْ إلى الرَّخَاءِ، والمَدِينَةُ خيرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.
أخرجه أحمد (14680)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/645)، والديلمي في ((الفردوس)) (5348) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج
[مسند أحمد] (23/ 37 ط الرسالة) ((14680- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليأتين على المدينة زمان، ينطلق الناس منها إلى الآفاق، يلتمسون الرخاء، فيجدون رخاء، ثم يأتون.
فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)).