ليأْتيَنَّ على المدينةِ زَمانٌ يَنْطَلِقُ الناسُ مِنْها إلى الأريافِ، يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ، فَيَجِدُونَ رَخَاءً، ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلونَ بِأهلِيهِمْ إلى الرَّخَاءِ، والمَدِينَةُ خيرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - المدينة حين يتركها أهلها# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فضائل المدينة - الترغيب في المقام بالمدينة# فضائل المدينة - المدينة والصبر على لأوائها
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: صحيح لغيره، الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14680)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/645)، والديلمي في ((الفردوس)) (5348) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 37 ط الرسالة) ((‌14680- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليأتين على المدينة زمان، ينطلق الناس منها إلى الآفاق، يلتمسون الرخاء، فيجدون رخاء، ثم يأتون.

فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)).

أحاديث ذات صلة