إذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ، فليَؤمَّكم أحَدُكم، وإذا قَرَأَ الإمامُ فأنصِتوا.
أخرجه مسلم (404)، وأبو داود (973)، وابن ماجه (847) آخره في أثناء حديث، وأحمد (19723) واللفظ له
إذا قرأ الإمامُ فأنصِتوا فإذا كانَ عندَ القَعدةِ فليَكُن أوَّلَ ذِكْرِ أحدِكُم التَّشَهُّدُ الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 696 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (847) الصَّلاةُ عبادةٌ توقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحكامَها وسُننَها وآدابَها.
وهذا الحديثُ يُبيِّن بعضَ آدابِ القِراءةِ خلْفَ الإمامِ، وفيه يُخبرُ أبو مُوسى الأشعريُّ رَضِي اللهُ عَنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "إذا قَرَأ الإمامُ"، أي: قرَأ الفاتِحةَ في الصَّلاةِ أو المرادُ قِراءةُ القرآنِ عُمومًا، "فأنصِتوا"، أي: استَمِعوا له ولا تَقرَؤُوا في سِرِّكم خَلْفَه، "فإذا كانَ عِندَ القَعْدةِ"، أي: إذا كان الإمامُ في جِلسَةِ التَّشهُّدِ الأوسَطِ، "فلْيَكُنْ أوَّلُ ذِكْرِ أحَدِكم التَّشهُّدَ"، أي: فليبدأِ المأمومونَ بقِراءةِ التَّشهُّدِ، وقد روَى مسلمٌ هذا الحديثَ مُطوَّلًا، وفيه: "...
وإذا كان عِندَ القَعدةِ فلْيكُنْ مِن أوَّلِ قولِ أحدِكم: التحيَّاتُ الطيِّباتُ الصَّلواتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحين، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه".
.