أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أكَلَ وشَرِب، قال: الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمَ وسَقى، وسَوَّغَه، وجعَلَ له مَخرَجًا.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - أذكار الطعام# آداب عامة - آداب الطعام# أدعية وأذكار - حمد الله بعد الأكل والشرب
المصدر: أسنى المطالب
الراوي: -
المحدث: زكريا الأنصاري
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أكَلَ أو شربَ قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَ وسَقى ، وسوَّغَهُ وجعلَ لَه مخرجًا الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3851 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3851 )، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6867 )،وابن حبان في ((الصحيح)) (5220 ) مِن آدابِ الطَّعامِ: أن يَحمَدَ الإنسانُ ربَّه ويَشكُرَه على ما رَزَقه وأَطعَمَه، وفي هذا الحديثِ يَحكِي أبو أَيُّوبَ الأنصارِيُّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه: "كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أكَلَ أو شَرِب قال: الحمدُ لله الَّذِي أَطْعَمَ"، أي: إنَّ الله عزَّ وجلَّ هو الَّذِي رَزَقني هذا الطَّعامَ مِن غيرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ، وجَعَل لي القُدرةَ بفَضلِه على تَناوُلِه، "وسَقَى"، أي: وهو سُبحانَه الَّذِي رَزَقني الشَّرابَ مِن ماءٍ أو غيرِه، ووَهَبني القُدرةَ على شُربِه، "وسوَّغه"، أي: سهَّل دخولَه إلى الجِسمِ، وجعَل له مَذاقًا في الفَمِ ونفعًا للجِسمِ، "وجعَل له مَخرَجًا"، أي: جعَل له السَّبِيلَيْنِ لخروجِ البَوْلِ والغائِطِ والتَّخلُّصِ بذلك مِن مَضارِّ هذا الطَّعامِ وما زاد منه على حاجة الجسمِ، وهذا مِن كمالِ فضلِ الله تعالى وعظيمِ لُطفِه بمخلوقاتِه.

أحاديث ذات صلة