مدينةٌ بينَ الجبلينِ على البحرِ، يقالُ لها : عَكّا، من دخلها رغبةً فيها غُفِرَ لهُ ما تقدمَ من ذنبهِ وما تأخرَ، ومن خرجَ منها رغبةً عنها لم يُباركْ له في خروجهِ، وبها عينٌ تُسمّى : عينُ البقرِ، من شربَ منها ملأَ اللهُ بطنهُ نورا، ومن أفاضَ عليهِ منها كان طاهرا إلى يومِ القيامةِ
أخرجه أبو الحسن الربعي في ((فضائل الشام)) كما في ((الخصال المكفرة)) لابن حجر (ص: 68).
معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة (ص: 68) 43 ـ قال أبو الحسن علي بن محمد بن شجاع الربعي في كتاب فضائل الشام حدثنا علي بن محمد بن عبيد عن داوود بن زكرياء القطان ثنا إبراهيم بن سليمان من علماء الحجاز حدثني أبي عن محمد بن عزيز الأيلي عن سلامة بن روح عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مدينة بين الجبلين على البحر يقال لها عكا من دخلها رغبة فيها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن خرج منها رغبة عنها لم يبارك له في خروجه ، بها عين تسمى عين البقر من شرب منها ملأ الله بطنه نوراً ومن أفاض عليه منها كان طاهراً إلى يوم القيامة ) .
هذا حديث منكرُ جداً وفي إسناده غير واحد من المجهولين .