الصائمُ المتطوعُ أميرُ نفسهِ إنْ شاء صام وإنْ شاء أفطرَ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صيام - المتطوع بالصيام يفطر# صيام - الصائم يدعى إلى طعام ما يفعل وما يقول# صيام - من شرع في الصوم ثم أفطر من يومه# صيام - صيام التطوع# أطعمة - الفطر للصائم المتطوع إذا دعي
المصدر: تحفة المحتاج، نصب الراية، هداية الرواة، المجموع للنووي
الراوي: فاختة بنت أبي طالب أم هانئ
المحدث: ابن الملقن، الزيلعي، النووي، ابن حجر العسقلاني
الحكم:صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]، في سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف، إسناده جيد، [حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (732)، وأحمد (26937) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3302)

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليها فدَعى بشَرابٍ فشربَ ثمَّ ناولَها فشَربت فقالت يا رسولَ اللَّهِ أما إنِّي كنتُ صائمةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّائمُ المتطوِّعُ أمينُ نفسِهِ إن شاءَ صامَ وإن شاءَ أفطرَ الراوي : فاختة بنت أبي طالب أم هانئ المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 732 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (732) واللفظ له، وأحمد (26893)، والطيالسي (1723) باختلاف يسير.

كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنْهم يتَبرَّكون برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم وبما يَفضُلُ منه.

وفي هذا الحديثِ تَحكي أمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عَنْها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم دخَل عليها"، وفي روايةٍ: "لَمَّا كان يومُ الفتحِ فتحُ مكَّةَ، جاءت فاطمةُ، فجَلَسَت عن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، وأمُّ هانئٍ عن يَمينِه، "فدَعا بشَرابٍ فشَرِب"، قيل: هو الماءُ عندَ إطلاقِ لفظِ الشَّرابِ، "ثمَّ ناوَلَها"، أي: أعطى لأمِّ هانئٍ لِتَشربَ منه، "فشَرِبَت"، أي: شَرِبَت ما أعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم؛ وذلك اغتنامٌ منها لِمَا آثرَها به النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مِن فضلِ شَرابِه، فقالت أمُّ هانئٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً"، أي: كنتُ صائمةً لهذا اليومِ، وكان صيامُها صيامَ تطوُّعٍ لا صيامَ فريضةٍ، والمرادُ: ما حُكمُ صِيامي هذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "الصَّائمُ المتطوِّعُ"، أي: الذي ليس صِيامه بفَرْضٍ، "أمينُ نفسِه"، أي: أمينٌ على نفسِه يتَصرَّفُ فيها كيفَما شاء، وفي روايةٍ: "أميرُ نفسِه"، أي: له مَشيئةُ الاختيارِ، "إن شاء صام"، أي: أتمَّ صومَه، "وإن شاء أفطَر".

وفي الحديث: حُسنُ عِشرةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأصحابِه.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 100) 732- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: أحد بني أم هانئ حدثني فلقيت أنا أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر))، قال شعبة: فقلت له، أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ، وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ ، ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال: ((أمين نفسه)) وحدثنا غير محمود، عن أبي داود، فقال: ((أمير نفسه، أو أمين نفسه)) على الشك، وهكذا روي من غير وجه عن شعبة ((أمين أو أمير نفسه)) على الشك، ((وحديث أم هانئ في إسناده مقال))، (( والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم: أن الصائم المتطوع إذا أفطر فلا قضاء عليه، إلا أن يحب أن يقضيه، وهو قول سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، والشافعي))

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 341) 26937- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب ثم ناولها فشربت فقالت يا رسول الله أما انى كنت صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الصائم المتطوع أمير نفسه ان شاء صام وان شاء أفطر قال قلت له سمعته أنت من أم هانئ قال لأحدثنيه أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 249) 3302- أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ وهي جدته أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها يوم الفتح فأتي بإناء فشرب ثم ناولني فقلت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم المتطوع أمير نفسه فإن شئت فصومي وإن شئت فأفطري قال أبو عبد الرحمن لم يسمعه جعدة من أم هانئ

---

[سنن الترمذي] (3/ 100) 732- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: أحد بني أم هانئ حدثني فلقيت أنا أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر))، قال شعبة: فقلت له، أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ، وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ ، ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال: ((أمين نفسه)) وحدثنا غير محمود، عن أبي داود، فقال: ((أمير نفسه، أو أمين نفسه)) على الشك، وهكذا روي من غير وجه عن شعبة ((أمين أو أمير نفسه)) على الشك، ((وحديث أم هانئ في إسناده مقال))، (( والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم: أن الصائم المتطوع إذا أفطر فلا قضاء عليه، إلا أن يحب أن يقضيه، وهو قول سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، والشافعي))

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 341) 26937- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب ثم ناولها فشربت فقالت يا رسول الله أما انى كنت صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الصائم المتطوع أمير نفسه ان شاء صام وان شاء أفطر قال قلت له سمعته أنت من أم هانئ قال لأحدثنيه أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 249) 3302- أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ وهي جدته أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها يوم الفتح فأتي بإناء فشرب ثم ناولني فقلت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم المتطوع أمير نفسه فإن شئت فصومي وإن شئت فأفطري قال أبو عبد الرحمن لم يسمعه جعدة من أم هانئ

---

[سنن الترمذي] (3/ 100) 732- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: أحد بني أم هانئ حدثني فلقيت أنا أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر))، قال شعبة: فقلت له، أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ، وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ ، ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال: ((أمين نفسه)) وحدثنا غير محمود، عن أبي داود، فقال: ((أمير نفسه، أو أمين نفسه)) على الشك، وهكذا روي من غير وجه عن شعبة ((أمين أو أمير نفسه)) على الشك، ((وحديث أم هانئ في إسناده مقال))، (( والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم: أن الصائم المتطوع إذا أفطر فلا قضاء عليه، إلا أن يحب أن يقضيه، وهو قول سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، والشافعي))

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 341) 26937- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب ثم ناولها فشربت فقالت يا رسول الله أما انى كنت صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الصائم المتطوع أمير نفسه ان شاء صام وان شاء أفطر قال قلت له سمعته أنت من أم هانئ قال لأحدثنيه أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 249) 3302- أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ وهي جدته أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها يوم الفتح فأتي بإناء فشرب ثم ناولني فقلت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم المتطوع أمير نفسه فإن شئت فصومي وإن شئت فأفطري قال أبو عبد الرحمن لم يسمعه جعدة من أم هانئ

---

[سنن الترمذي] (3/ 100) 732- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: أحد بني أم هانئ حدثني فلقيت أنا أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر))، قال شعبة: فقلت له، أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ، وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ ، ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال: ((أمين نفسه)) وحدثنا غير محمود، عن أبي داود، فقال: ((أمير نفسه، أو أمين نفسه)) على الشك، وهكذا روي من غير وجه عن شعبة ((أمين أو أمير نفسه)) على الشك، ((وحديث أم هانئ في إسناده مقال))، (( والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم: أن الصائم المتطوع إذا أفطر فلا قضاء عليه، إلا أن يحب أن يقضيه، وهو قول سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، والشافعي))

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 341) 26937- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب ثم ناولها فشربت فقالت يا رسول الله أما انى كنت صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الصائم المتطوع أمير نفسه ان شاء صام وان شاء أفطر قال قلت له سمعته أنت من أم هانئ قال لأحدثنيه أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 249) 3302- أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن جعدة عن أم هانئ وهي جدته أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها يوم الفتح فأتي بإناء فشرب ثم ناولني فقلت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم المتطوع أمير نفسه فإن شئت فصومي وإن شئت فأفطري قال أبو عبد الرحمن لم يسمعه جعدة من أم هانئ

أحاديث ذات صلة