أنَّه أذَّن بالصَّلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ وقال: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ المؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ ذاتُ بردٍ ومطَرٍ يقولُ: ( ألَا صلُّوا في الرِّحالِ )

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - التخلف عن الجماعة# أذان - ألفاظ الأذان# أذان - يقول المؤذن: الصلاة في الرحال، في حال المطر# صلاة الجماعة والإمامة - الرخصة في ترك الجماعة في المطر
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (666)، ومسلم (697) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ نادى بالصَّلاةِ بضجنانَ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ فقالَ في آخرِ ندائِهِ ألاَ صلُّوا في رحالِكم ألاَ صلُّوا في الرِّحالِ ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يأمرُ المؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطرٍ في سفرٍ يقولُ ألاَ صلُّوا في رحالِكم الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1062 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1062) واللفظ له، وأخرجه البخاري (632)، ومسلم (697) باختلاف يسير تعَلَّمَ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ علَيهم مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم التَّيسيرَ والرِّفْقَ بالنَّاسِ؛ وفي هذا الحديثِ أنَّ ابنَ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما "نادَى" "بالصَّلاةِ"، أي: أذَّنَ للصَّلاةِ، "وهو بضَجْنانَ", وهو: جبَلٌ قريبٌ مِن مكَّةَ, "في ليلةٍ ذاتِ بَرْدٍ ورِيحٍ", أي: شَديدةِ البَرْدِ، كثيرةِ الرِّياحِ، "فقالَ في آخِرِ نِدائِه"، أي: بَعْدَ أن فرَغَ مِن أذانِه: "ألَا صَلُّوا في رِحالِكُم, ألَا صلُّوا في الرِّحالِ", أي: كلُّ رجلٍ يُصلِّي في مَكانِه؛ خَشْيةَ أن يُصيبَكُم أذًى, و"الرِّحالُ" إذا أُطلقتْ في الموطِنِ فيُرادُ بها: المنازلُ والمساكِنُ، وإذا أُطلقتْ في السَّفرِ فيُرادُ بها: الخيامُ والمأوَى الذي يَلجأُ إليه المسافِرون.

ثمَّ قال: "إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان يأمُرُ المؤذِّنَ إذا كانَت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطَرٍ في سفَرٍ يَقولُ: ألَا صلُّوا في رِحَالِكم", يريدُ أنَّه يَقْتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في فِعلِه هذا.

وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ في اللَّيلةِ القَرَّةِ، أي: الشَّديدةِ البُرودةِ، أو المطيرةِ، أي: كَثيرةِ المطَرِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أهميَّةِ صلاةِ الجماعةِ وأنَّه لا يَمنَعُ منها إلَّا عُذرٌ مُعتَبَر.

وفيه: بيانُ تَيسيرِ شَريعةِ الإسلامِ على العِبادِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 134) 666- حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، أن ابن عمر ، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: ((ألا صلوا في الرحال))

[صحيح مسلم] (1/ 484) 22- (697) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، أن ابن عمر ، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: ((ألا صلوا في الرحال))، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر، يقول: ((ألا صلوا في الرحال))

---

[صحيح البخاري] (1/ 134) 666- حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، أن ابن عمر ، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: ((ألا صلوا في الرحال))

[صحيح مسلم] (1/ 484) 22- (697) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، أن ابن عمر ، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: ((ألا صلوا في الرحال))، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر، يقول: ((ألا صلوا في الرحال))

أحاديث ذات صلة