عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: خَيرُ الأصحابِ عند اللهِ خَيرُهم لصاحبِهِ، وخَيرُ الجيرانِ عند اللهِ خَيرُهم لجارِهِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# سفر - خير الأصحاب لصاحبه# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده قوي على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1944)، وأحمد (6566) واللفظ له

الشرح والتوضيح

خيرُ الأصحابِ عندَ اللهِ خيرُهم لصاحبِه، وخيرُ الجيرانِ عندَ اللهِ خيرُهم لجارِهِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1944 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1944)، وأحمد (6566) في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "خَيرُ الأصحابِ عند اللهِ"، أي: أكثرُهم ثوابًا وأجرًا عند اللهِ "خيرُهم لصاحبِه"، أي: ببَذْلِ النَّصيحةِ ورَفْعِ الكَرْبِ عنه، وكافَّةِ صُوَرِ الإحسانِ والتَّعاونِ مِن الصَّاحبِ لصاحبِه، وخيرُ "الجيرانِ"، أي: المقارِبِ للمَسكنِ "عندَ اللهِ"، أي: أكثَرُهم ثَوابًا وأجرًا عند اللهِ "خيرُهم لجارِه"، أي: بالإحسانِ إليه، وكفِّ الأذَى عنه، ورفْعِ ما به مِن كُربٍ، وإهدائِه مِن الطَّعامِ، وكافَّةِ صُورِ الإحسانِ والتَّعاونِ مِن الجارِ لجارِه.

وفي الحديثِ: الترغيبُ في إحسانِ المعاملةِ مع الأصحابِ والجيرانِ، وبيانُ أنَّ خيرَ النَّاسِ لأصحابِه وجيرانِه مِن أفضلِ النَّاسِ عندَ اللهِ سبحانه وتعالى؛ فهو بمنفَعتِه لأصحابِه وجيرانِه يَدخُلُ في أبوابٍ كثيرةٍ مِن الخيرِ حثَّنا الإسلامُ على فِعلِها.

أحاديث ذات صلة