- رَأى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ قَريبًا مِن الزَّوراءِ ، قائمًا يَدعو يَستَسقي رافعًا كَفَّيه، لا يُجاوِزُ بهما رَأسَه، مُقبِلٌ بباطنِ كَفَّيه إلى وَجهِه.

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء# استسقاء - الاستسقاء خارج المسجد# استسقاء - صفة صلاة الاستسقاء# استسقاء - الدعاء في الاستسقاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمير مولى آبي اللحم
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1168)، والترمذي (557)، والنسائي (1514)، وأحمد (21944) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يستسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا منَ الزَّوراءِ قائمًا يدعو يستسقي رافعًا يديْهِ قبلَ وجْهِهِ لا يجاوزُ بِهما رأسَهُ الراوي : عمير مولى آبي اللحم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1168 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1168)، وأحمد (21944)، وابن حبان (878)، واللفظ لهم.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثيرًا ما يَدعو اللهَ تَعالى إذا نزَلَ به كَرْبٌ أو شِدَّةٌ؛ فرحْمةُ اللهِ تَعالى بعِبادِه واسِعةٌ؛ فإليه يَلجَؤون؛ ليُفرِّجَ عَنهم كُرُباتِهم، ويُزيلَ شَدائِدَهم.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عُمَيرٌ مَولى بَني آبِي اللَّحْمِ: "أنَّه رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَستسْقِي عندَ أحْجارِ الزَّيتِ"، وهو مَكانٌ يقَعُ بالمدينَةِ مِن الحَرَّةِ، وسبَبُ تَسميَتِه بذلك أنَّ أحْجارَها كانت سَوداءَ كأنَّها مطلِيَّةٌ بالزَّيتِ، وهذا المكانُ قريبٌ مِن الزَّوْراءِ، وكان حالُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه ظلَّ "قائمًا" في صَلاتِه "يَدعو يَستسْقِي، رافِعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجْهِهِ"، يَعني: تُجاهَ وجْهِهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "لا يُجاوِزُ بهما رأْسَه"، ومعناه: أنَّه لا يَرْفَعُهما فوْقَ رأْسِه.

وقد ورَد أنَّه صلَّى رَكعتَينِ كما يُصلِّي في العِيدِ، يعني: في هيْئةِ صَلاةِ العِيدِ؛ من حيثُ عدَدُ الرَّكَعاتِ، والجهْرُ بالقِراءةِ، وكان يَجْهَرُ بالقِراءةِ في الاستِسْقاءِ، ويُصلِّي قَبْلَ الخُطبَةِ، ويُكبِّرُ في الاستِسْقاءِ سَبعًا وخَمسًا، ويُحوِّلُ رِداءَه؛ فيَجعَلُ ما باليَمينِ على الشِّمالِ، والعَكْسَ.

وفي الحديثِ: بيانُ رفْعِ اليدَينِ في دُعاءِ الاستِسْقاءِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 373) 1168- حدثنا محمد بنن سلمة المرادي أخبرنا ابن وهب عن حيوة وعمر بن مالك عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عمير مولى بني آبي اللحم ((أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت، قريبا من الزوراء قائما، يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه)).

سنن الترمذي (2/ 443) 557- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم ، ((أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي، وهو مقنع بكفيه يدعو)): ((كذا قال قتيبة في هذا الحديث، عن آبي اللحم ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وله صحبة))

[سنن النسائي] (3/ 158) 1514- أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير، مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم ، أنه ((رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو))

[مسند أحمد] ـ الرسالة (36/ 275) 21944- حدثنا هارون بن معروف، قال: قال ابن وهب، أخبرنا حيوة: عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير، مولى آبي اللحم : أنه (( رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما، يدعو يستسقي رافعا كفيه، لا يجاوز بهما رأسه مقبل بباطن كفيه إلى وجهه))

أحاديث ذات صلة