أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِن الزَّوراءِ قائمًا يدعو يستسقي رافعًا كفَّيْهِ لا يُجاوِزُ بهما رأسَه مُقبِلًا بباطنِ كفِّه إلى وجهِه
أخرجه أحمد (21944)، واللفظ له، وأبو داود (1168)، والطبراني في ((الدعاء)) (2177)، باختلاف يسير.أخرجه ابن حبان (879)، وأحمد (21944)، واللفظ لهما، وأبو داود (1168)، والطبراني في ((الدعاء)) (2177)، باختلاف يسير.
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يستسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا منَ الزَّوراءِ قائمًا يدعو يستسقي رافعًا يديْهِ قبلَ وجْهِهِ لا يجاوزُ بِهما رأسَهُ الراوي : عمير مولى آبي اللحم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1168 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1168)، وأحمد (21944)، وابن حبان (878)، واللفظ لهم.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثيرًا ما يَدعو اللهَ تَعالى إذا نزَلَ به كَرْبٌ أو شِدَّةٌ؛ فرحْمةُ اللهِ تَعالى بعِبادِه واسِعةٌ؛ فإليه يَلجَؤون؛ ليُفرِّجَ عَنهم كُرُباتِهم، ويُزيلَ شَدائِدَهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عُمَيرٌ مَولى بَني آبِي اللَّحْمِ: "أنَّه رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَستسْقِي عندَ أحْجارِ الزَّيتِ"، وهو مَكانٌ يقَعُ بالمدينَةِ مِن الحَرَّةِ، وسبَبُ تَسميَتِه بذلك أنَّ أحْجارَها كانت سَوداءَ كأنَّها مطلِيَّةٌ بالزَّيتِ، وهذا المكانُ قريبٌ مِن الزَّوْراءِ، وكان حالُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه ظلَّ "قائمًا" في صَلاتِه "يَدعو يَستسْقِي، رافِعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجْهِهِ"، يَعني: تُجاهَ وجْهِهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "لا يُجاوِزُ بهما رأْسَه"، ومعناه: أنَّه لا يَرْفَعُهما فوْقَ رأْسِه.
وقد ورَد أنَّه صلَّى رَكعتَينِ كما يُصلِّي في العِيدِ، يعني: في هيْئةِ صَلاةِ العِيدِ؛ من حيثُ عدَدُ الرَّكَعاتِ، والجهْرُ بالقِراءةِ، وكان يَجْهَرُ بالقِراءةِ في الاستِسْقاءِ، ويُصلِّي قَبْلَ الخُطبَةِ، ويُكبِّرُ في الاستِسْقاءِ سَبعًا وخَمسًا، ويُحوِّلُ رِداءَه؛ فيَجعَلُ ما باليَمينِ على الشِّمالِ، والعَكْسَ.
وفي الحديثِ: بيانُ رفْعِ اليدَينِ في دُعاءِ الاستِسْقاءِ.
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (3/ 163) :
879 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير، مولى أبي اللحم ، أنه: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، قائما يدعو يستسقي، رافعا كفيه لا يجاوز بهما رأسه، مقبلا بباطن كفه إلى وجهه
مسند أحمد (36/ 275 ط الرسالة) :
21944 - حدثنا هارون بن معروف، قال: قال ابن وهب: أخبرنا حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير مولى آبي اللحم : أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما، يدعو يستسقي رافعا كفيه، لا يجاوز بهما رأسه مقبل بباطن كفيه إلى وجهه.
سنن أبي داود (1/ 303 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1168 - حدثنا محمد بن سلمة المرادي، أخبرنا ابن وهب، عن حيوة، وعمر بن مالك، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عمير، مولى بني آبي اللحم ، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت، قريبا من الزوراء قائما، يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه
الدعاء - الطبراني (ص596) :
2177 - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمير، مولى آبي اللحم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق عند أحجار الزيت يستسقي مقنعا بكفيه يدعو