كنتُ معَ ابنِ عمرَ فكان يصلي على راحلتِه هاهنا وهاهنا فقلتُ له فقال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ
أخرجه عند البخاري (1000)، ومسلم (700) بنحوه.
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فجئتُ وَهوَ يصلِّي على راحلتِهِ نحوَ المشرقِ والسُّجودُ أخفضُ منَ الرُّكوعِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1227 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1227) واللفظ له، والترمذي (351)، وأحمد (14595) مطولاً.
صَلاةُ النَّوافِلِ والتَّطوُّعِ على الدَّابَّةِ من التَّيسيراتِ الظَّاهِرةِ في الشَّريعَةِ الإسلاميَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ جابِرٌ رضِيَ اللهُ عنه: "بعَثَني"، أرْسلَني، "رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حاجَةٍ، قال: فجِئتُ"، فأتيْتُ إليه فوجَدتُه، "وهو يُصلِّي على راحِلَتِه"، أي: حالُه أنَّه يُصلِّي على راحِلَتِه، "نحْوَ المشْرِقِ"، مُتوجِّهًا في اتِّجاهِ المَشرِقِ، وليس إلى القِبلَةِ؛ فصَلاةُ النَّوافِلِ على الدَّابَّةِ أنْ تَستقبِلَ القِبلَةَ في تَكبيرَةِ الإحْرامِ، ثمَّ لا يَضُرُّ تَوجُّهُ الدَّابَّةِ بعد ذلك، "والسُّجودُ أخْفَضُ من الرُّكوعِ"، أي: يومِئُ في السُّجودِ أكثَرَ قليلًا مِن الرُّكوعِ.
وفي الحديثِ: بيانُ تَيسيرِ الشَّريعَةِ الإسلاميَّةِ.
[مسند أحمد] (9/ 37) 4982 - حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن منصور، عن عبد الرحمن بن سعد قال: كنت مع ابن عمر فكان يصلي على راحلته هاهنا وهاهنا، فقلت له: فقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
[صحيح البخاري] (2/ 25) 1000 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته، حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل، إلا الفرائض ويوتر على راحلته
[صحيح مسلم] (1/ 486) 32 - (700) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به