والَّذي نَفْسي بيَدِه، ليَخرُجَنَّ رِجالٌ مِنَ المدينةِ؛ رَغبةً عنها، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يعلمون.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فضائل المدينة - المدينة حين يتركها أهلها# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1381) مطولاً، وأحمد (9237) واللفظ له

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 1005 ) ((487- (‌1381) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا عبد العزيز (يعني الدراوردي) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

((يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء! هلم إلى الرخاء! والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.

والذي نفسي بيده! لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه.

ألا إن المدينة كالكير، تخرج الخبيث.

لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها.

كما ينفي الكير خبث الحديد)).

[مسند أحمد] (15/ 130 ط الرسالة) ((‌9237- حدثنا سريج بن النعمان اللؤلؤي وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، قال سريج في حديثه: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: (( والذي نفسي بيده، ليخرجن رجال من المدينة رغبة عنها، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)).

أحاديث ذات صلة