مَن رَوى عنِّي حديثًا، وهو يُرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذبَيْنِ.

الدلالات الموضوعية:# علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: سمرة بن جندب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم في ((المقدمة)) (1/9)، وابن ماجه (39)، وأحمد (20163) واللفظ له

الشرح والتوضيح

من حدَّثَ عنِّي حديثًا وَهوَ يرى أنَّهُ كذِبٌ فَهوَ أحدُ الكاذِبينَ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2662 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم في ((مقدمة الصحيح)) (1/8)، والترمذي (2662) واللفظ له، وابن ماجه (41)، وأحمد (18240) يَنبغِي التَّحرِّي والتَّثبُّتُ في نَقْلِ حديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على تَمامِه، ولِمَن حرَص على ذلك أجرٌ عظيمٌ، وللمُتهاوِنِ به وِزرٌ جَسيمٌ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن حدَّث عنِّي"، أي: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "حديثًا وهو يُرى" بالضَّمِّ أي يَظُنُّ، وبالفتحِ بمعنى يَعلَمُ، "أنَّه كَذِبٌ"، أي: لم يَقُلْه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "فهو أحَدُ الكاذِبَينِ"، بالتَّثنيةِ، أي: الكاذِبُ والنَّاقلُ عنه، وعلى الجمعِ؛ أي: بعدَدِ النَّقَلةِ للحديثِ الَّذي لم يَقُلْه.

والمعنى: أنَّه شارَك في الإثمِ، وهو أحَدُ الوضَّاعين والكاذِبين، يعني: أنَّ الكاذِبَ الأوَّلَ الَّذي أنشأَ الخبرَ والثَّاني هو الَّذي حدَّث به وهو يَظُنُّ أو يعلَمُ أنَّه كَذبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبَين، وهو مِن جُملةِ الكاذِبِين ومن جُملةِ الوضَّاعِين، والكذبُ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن أشدِّ أنواعِ الكَذِبِ وليس كالكذِبِ على أحدِ الناسِ.

وفي الحديثِ: الزَّجرُ الشَّديدُ في نقلِ حَديثٍ عَلِمَ أو ظَنَّ أنَّه كذَب على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والتَّحذيرُ الشَّديدُ مِن التَّحديثِ بالضَّعيفِ أو الموضوعِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلَّا على وجهِ البيانِ بأنَّه ليس بصَحيحٍ.

أحاديث ذات صلة