أقْرُوا الطيرَ على وكناتِها
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/94)
أقِرُّوا الطَّيرَ على مَكَناتِها الراوي : أم كرز الخزاعية الكعبية المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2835 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2835)، وأحمد (27183) الرِّفقُ بالحيَوانِ وعدَمُ أذيَّتِه مِمَّا أتى به الإسلامُ فأمَر به ورَغَّب فيه، وقد جاء الإسلامُ وأبطَل ما كان أهلُ الجاهليَّةِ يفعَلونَه بالطَّيرِ مِنَ التَّشاؤمِ والتَّفاؤلِ بطيَرانِها جِهةَ اليَمينِ أو الشِّمالِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "أقِرُّوا الطَّيرَ"، أي: أبقوها واترُكوها كما هي "على مَكِناتِها"، أي: في أعشاشِها؛ فقيل: إنَّهم كانوا يُحرِّكونَها مِن أعشاشِها؛ لِيَرَوا أتَذْهَبُ يَمينًا أم شِمالًا، فيَتفاءلوا إذا طارَت يَمينًا ويُمْضوا الأمرَ، ويتَشاءَموا إذا طارَتْ شِمالًا ويَترُكوا ما كانوا سيُقْدِمون عليه مِنَ الأمرِ، فنُهوا عن ذلك؛ لأنَّ الأقدارَ كلَّها للهِ.
وقيل: كانوا يُؤْذون الطَّيرَ ويُحرِّكونَه مِن عُشِّه ويُفزِعونَه، ويأخُذون صِغارَه أو بيضَه، فنُهوا عن ذلك.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن أعمالِ الجاهليَّةِ، كاللَّعبِ بالطَّيرِ وأذيَّتِه أو التَّشاؤُمِ بِه.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (9/ 94) :
حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل حدثني محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخلال ثنا يحيى بن نصر ثنا الشافعي ثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: أقروا الطير على وكناتها.