شَرُّ ما في الرجلِ شُحٌّ هالعٌ، وجُبْنٌ خالعٌ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - ذم البخل# مناقب وفضائل - فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم# رقائق وزهد - ذم الشح# جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2511)، وأحمد (8010)

الشرح والتوضيح

شرُّ ما في رجلٍ شحٌّ هالعٌ وجبنٌ خالعٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2511 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2511)، وأحمد (8010) الشُّحُّ والجُبنُ مِنَ الأمراضِ القَلبيَّةِ التي تُودِي بِصاحبِها إلى الْمَهالكِ إنْ سلَّم نفسَه لها، وعلى المسلمِ أنْ يُجاهِدَ نَفْسَه؛ لِيَسْلَمَ مِن الجُبنِ والبُخلِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ذامًّا لهاتَينِ الصِّفتَينِ: "شَرُّ ما في رجُلٍ"، أي: مِن الأفعالِ المتَّصفةِ بالشَّرِّ الحاضَّةِ على نَقيضِ الخَيرِ المُجنِّبةِ له، "شُحٌّ" وهو أشدُّ البُخلِ؛ فبِه لا يَفعَلُ الحقوقَ التي علَيه، وقيل: البُخلُ يَصلُحُ وصفُه لأشياءَ بعَينِها، أمَّا الشُّحُّ فهو عامٌّ؛ فيَكونُ مثَلًا البخلُ في المالِ والشُّحُّ في كلِّ شيءٍ، فيَكونُ الشُّحُّ صفةً لازمةً للشَّخصِ، بخِلافِ البُخلِ؛ فيَكونُ صفةً لبَعضِ أفعالِ الشَّخصِ، "هالعٌ"، أي: يَجعَلُ عندَ صاحبِه جزَعًا وخَوفًا إنْ فعَل ما بُخِّل به، "وجُبنٌ خالعٌ"، أي: جُبنٌ في منتَهى الشِّدَّةِ يَخلَعُ قلبَه مِنه مِن شدَّةِ خوفِه.

والذي يَنبغي للمُسلِمِ أنْ يكونَ مُتَّصِفًا بحِسَانِ الأخلاقِ وأوسَطِها، غيرَ متطرِّفِ الخلُقِ.

وفي الحديثِ: الزَّجرُ عنِ الشُّحِّ.

وفيه: الزَّجرُ عنِ الجُبنِ الزَّائدِ.

أحاديث ذات صلة