أنَّ أباهُ، طَلْقَ بنَ علِيٍّ، أتانا في رمضانَ، وكان عِندَنا حتى أمسى، فصلَّى بنا القيامَ في رمضانَ، وأوتَرَ بنا، ثم انحدَرَ إلى مَسجِدِ رَيمانَ، فصلَّى بهم حتى بَقيَ الوِترُ، فقدَّمَ رَجُلًا فأوتَرَ بهم، وقال: سمِعتُ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا وِترانِ في لَيلةٍ.
أخرجه أبو داود (1439)، والترمذي (470)، والنسائي (1679)، وأحمد (16296) واللفظ له
زارَنا طلقُ بنُ عليٍّ في يومٍ من رمَضانَ وأمسَى عندَنا وأفطرَ ثُمَّ قامَ بنا اللَّيلةَ وأوترَ بنا ثمَّ انحدرَ إلى مسجدِهِ فصلَّى بأصحابِهِ حتَّى إذا بقِيَ الوترُ قدَّمَ رجلًا فقالَ أوتر بأصحابِكَ فإنِّي سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا وِترانِ في ليلةٍ الراوي : طلق بن علي الحنفي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1439 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1439) واللفظ له، والنسائي (1679) باختلاف يسير، والترمذي (470) دون القصة في أوله الوِترُ هو ما يَكونُ مِن صلاةٍ في اللَّيلِ بعدَ صلاةِ القيامِ بركعةٍ واحدةٍ أو أي عددٍ فرديٍّ، وفي هذا الحديثِ يقولُ قيسُ بنُ طَلْقِ بنِ عليٍّ: "زارَنا طَلْقُ بنُ عليٍّ في يومٍ مِن رمَضانَ وأمسى عندَه، أي: دخَل عليه المساء، "وأفطَر، ثمَّ قام بِنا اللَّيلةَ"، أي: صلَّى بهِم صلاةَ التَّراويحِ في ليلَتِهم هذه، وأوتَرَ بهم، أي: أنهى صلاتَه معَهم برَكعةِ الوترِ، "ثمَّ انحدَر إلى مسجدِه"، أي: ذهَب إلى المسجِدِ الَّذي اعتادَ أن يُصلِّيَ فيه، "فصلَّى بأصحابِه"، أي: قام إمامًا بهم حينَ وُصولِه إليهم، "حتَّى إذا بَقِي الوترُ"، أي: أرادوا إنهاءَ صَلاتِهم بصلاةِ الوترِ، "قدَّم" طَلْقُ بنُ عليٍّ "رجُلًا"، أي: إلى الإمامةِ، فقال له: "أوتِرْ بأصحابِك"، أي: صلِّ بهِم الوِتْرَ؛ "فإنِّي سَمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَقولُ: لا وِتْرانِ في ليلةٍ"، أي: إنَّ الوِتْرَ يُؤدَّى ويُصلَّى مرَّةً واحدةً مِن اللَّيلِ، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّه لا حرَج لِمَن أرادَ أن يُصلِّيَ مِن النَّافلةِ مِن اللَّيلِ عَقِبَ وِتْرِه، ولكِنْ لا يُعيدُ رَكْعةَ الوِتْرِ.
[سنن أبي داود] (2/ 67) 1439- حدثنا مسدد، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، قال: زارنا طلق بن علي في يوم من رمضان، وأمسى عندنا، وأفطر، ثم قام بنا الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجده، فصلى بأصحابه، حتى إذا بقي الوتر قدم رجلا، فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا وتران في ليلة)).
سنن الترمذي (2/ 333) 470- حدثنا هناد قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثني عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق بن علي، عن أبيه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا وتران في ليلة)): واختلف أهل العلم في الذي يوتر من أول الليل، ثم يقوم من آخره، فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم: نقض الوتر، وقالوا: يضيف إليها ركعة ويصلي ما بدا له، ثم يوتر في آخر صلاته، لأنه لا وتران في ليلة، وهو الذي ذهب إليه إسحاق، وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: إذا أوتر من أول الليل، ثم نام، ثم قام من آخر الليل، فإنه يصلي ما بدا له ولا ينقض وتره، ويدع وتره على ما كان، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، وأحمد، وهذا أصح، لأنه قد روي من غير وجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى بعد الوتر.
[سنن النسائي] ( 229) 1679- أخبرنا هناد بن السري، عن ملازم بن عمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، قال: زارنا أبي طلق بن علي في يوم من رمضان، فأمسى بنا وقام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجد فصلى بأصحابه حتى بقي الوتر، ثم قدم رجلا فقال له: أوتر بهم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا وتران في ليلة)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة (26/ 222) 16296- حدثنا عفان، حدثنا ملازم بن عمرو السحيمي، حدثنا جدي عبد الله بن بدر، قال: وحدثني سراج بن عقبة، أن قيس بن طلق حدثهما، أن أباه طلق بن علي أتانا في رمضان وكان عندنا حتى أمسى، فصلى بنا القيام في رمضان، وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجد ريمان فصلى بهم حتى بقي الوتر، فقدم رجلا فأوتر بهم وقال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا وتران في ليلة)).