اعبدوا الرحمنَ وأفْشُوا السّلامَ وأطعموا الطّعامَ تدخُلوا الجنانَ

الدلالات الموضوعية:# توحيد - الأمر بتوحيد الله# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# عقيدة - إثبات أسماء الله# أطعمة - إطعام الطعام# آداب السلام - إفشاء السلام
المصدر: الأجوبة المرضية، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: السخاوي، شعيب الأرناؤوط
الحكم:حديث صحيح بشاهده، مرفوع وسنده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1855) باختلاف يسير، وابن ماجه (3694) مختصراً، والدارمي (2081) واللفظ لهأخرجه الترمذي (1855) باختلاف يسير، وابن ماجه (3694) مختصراً

الشرح والتوضيح

اعبُدوا الرَّحمنَ ، وأطعِموا الطَّعامَ ، وأفشوا السَّلامَ تدخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1855 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1855) واللفظ له، وابن ماجه (3694) مختصراً، وأحمد (6587) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على الفضائلِ والمَكارمِ؛ حتَّى يكونَ المُجتمعُ مُتحابًّا مُتعاوِنًا، كما بيَّنَ أنَّ مَكارمَ الأخلاقِ لها أجْرٌ عظيمٌ عندَ اللهِ، كما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اعْبُدوا الرَّحمنَ"، أي: وحِّدُوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وخَصَّ صِفةَ الرَّحمنِ؛ تَمهيدًا لِما سيذْكُره من الأُمورِ الَّتي تَستجلِبُ رحمةَ اللهِ وحُسْنَ جَزائِه، فإنَّه لرحمته يستحقُّ أن يُعبَد؛ فإنه المُنعِمِ بأصولِ النِّعمِ وفُروعِها، وجليلِها ودَقيقِها، ولأنَّه اسمٌ يَدُلُّ على الرَّحمةِ المتواصلَةِ في الدُّنيا والآخِرةِ فيَستحقُّ العبادةَ؛ ولأنَّ هذه الأفعالَ فيها صِلةٌ ورَحِمٌ بينَ النَّاسِ، والرحمُ مشتَقَّةٌ مِن الرَّحمنِ؛ وَلذلِكَ كانَ أنْسَبَ أنْ يُذكَرَ.

"وأطْعِموا الطَّعامَ"، أي: قَدِّموا في أعمالِكم إطعامَ النَّاسِ، وأراد به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ، سواءٌ فيه الصَّدقةُ والهديةُ والضِّيافةُ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ به قوامُ الأبدانِ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعامِ الطَّعامِ وبذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له.

"وأفْشوا السَّلامَ"، أي: أظْهِروه وعُمُّوا به النَّاسَ، ولا تَخصُّوا به أحدًا مثْلَ المعارِفِ أو غيرِهم، والمقصودُ بإفشاءِ السَّلامِ نشْرُه والإكثارُ منه، وهو طريقٌ مُوصِلٌ للمحبَّةِ بين المُسلِمين، والسَّلامُ هو التَّحيةُ المُبارَكةُ في هذه الأُمَّةِ، "تَدْخلوا الجنَّةَ بسَلامٍ"، أي: تكُنِ الجنَّةُ جَزاءً لمَن فعَلَ هذه الخِصالَ مُخلِصًا فيها للهِ عَزَّ وجَلَّ.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على نَشْرِ السَّلامِ تحيَّةً وسُلوكًا بين النَّاسِ، وعلى التَّراحُمِ بين النَّاسِ بفِعْلِ الخِصالِ الحميدةِ، كإطعام الطَّعامِ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 287) 1855- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، تدخلوا الجنة بسلام)) هذا حديث حسن صحيح

[سنن ابن ماجه] (2/ 1218 ) 3694- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام))

أحاديث ذات صلة