الطِّيَرةُ شِركٌ، الطِّيَرةُ شِركٌ.

ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذهِبُه بالتَّوكُّلِ.

الدلالات الموضوعية:# طب - الطيرة والفأل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - التوكل واليقين# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3910)، وابن ماجه (3538)، وأحمد (4194) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الطِّيرةُ شِركٌ ، ثلاثًا ، وما منَّا إلَّا ولَكِنَّ اللَّهَ يُذهِبُهُ بالتَّوَكُّلِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3910 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3910) واللفظ له، والترمذي (1614)، وابن ماجه (3538)، وأحمد (3687).

الطِّيَرةُ هي التشاؤُمُ بالشيءِ وقد ذكَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في هذا الحديثِ ثلاثًا مُحذِّرًا مِنها، فقال: "الطِّيَرةُ شِركٌ الطِّيَرةُ شِركٌ ..

ثلاثًا"، وإنَّما كانتِ الطِّيَرةُ شِركًا؛ لأنَّها من أعمالِ أهلِ الشِّركِ، ولأنَّها سوءُ ظنٍّ في اللهِ عزَّ وجلَّ.

وقولُه: (وما مِنَّا إلَّا)، أي: ما منَّا أحدٌ إلَّا يَعترِيه التطيُّرُ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذهب عنه هذا الفِعلَ الذي هو مِن شِيَمِ أهل الجاهلِيَّةِ بالتوكُّلِ على اللهِ وحْدَه، مع فِعلِ الأسبابِ ثم تَرْكِ الأمرِ للهِ سُبحانَه وهو يُقدِّره حيثُ شاءَ وكيفَما شاءَ.

وفي الحديثِ: الأمرُ بالتوكُّلِ على اللهِ وحدَه وتعلُّق القلبِ به سُبحانَه( ).

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 17) 3910- حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الطيرة شرك، الطيرة شرك، ثلاثا، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1170 ) 3538- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة، عن عيسى بن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل))

[مسند أحمد] (7/ 250 ط الرسالة) 4194- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطيرة شرك، الطيرة شرك، ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل))

أحاديث ذات صلة