الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، الأجرُ والمَغنَمُ، والغُنْمُ بَرَكةٌ.
زاد الطحاويُّ: والإبِلُ عِزُّ أهلِها.
أخرجه البخاري (2852 )، ومسلم (1873) بنحوه، وأخرجه ابن ماجة (2305 )،و ابن أبي شيبة (34169) باللفظ المذكور
الإبلُ عزٌّ لأَهْلِها ، والغنمُ برَكَةٌ ، والخَيرُ معقودٌ في نَواصي الخَيلِ إلى يومِ القيامةِ الراوي : عروة بن أبي الجعد البارقي المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1880 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (2305) واللفظ له، وأبو يعلى (6828).
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْشِدُ أُمَّته إلى ما فيه نفعُهم وصلاحُ أحوالِهم في الدُّنيا والآخِرةِ، بتَحصيلِ منافعِ الدُّنيا وأجرِ الآخِرةِ.
وفي هذا الحديثِ عن عُروةَ بنِ الجعدِ البارقيِّ، يرفَعُه، قال: "الإبلُ عِزٌّ لأهلِها"، وذلك لأنَّ العربيَّ يشرُفُ قدْرُه بينهم بكَثرةِ مالِه، وأنفسُ أموالِهم عندهم الإبلُ، ولأنَّها تُغْنيهم؛ فأهْلُ الإبلِ ليسوا عالةً ولا فقراءَ غالبًا، ولأنَّها تقومُ بمُؤَنِهم، وتحمِلُهم مِن ريفٍ إلى ريفٍ، فلا يزالونَ في عِزٍّ، "والغنمُ بَركةٌ" وبركتُها مُشاهَدةٌ، وقد اتَّخذَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما أخرَجَ أبو داودَ، فقال: "لنا غنمٌ مائةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ؛ فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهْمَةً ذبَحْنا مكانَها شاةً"، وقد كانتِ الغنمُ من أجلِّ أموالِ العربِ، وعليها اعتمادُهم في أطعمتِهم من اللَّبنِ واللَّحمِ، واتِّخاذِ الغزلِ للملابسِ والخيامِ من أصوافِها، وغيرِ ذلك من المنافعِ.
"والخيرُ مَعقودٌ في نَواصي الخيلِ إلى يومِ القِيامةِ"، والخيرُ هو: الأجْرُ والغنيمةُ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ على الخيلِ، وأنَّهما مَنوطانِ بها، كأنَّهما عُقِدَا بِناصيتِها؛ لعدَمِ قيامِ غيرِها مقامَها في الكَرِّ والفَرِّ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على اتِّخاذِ الإنسانِ ما يُصْلِحُ أُمورَه وأحوالَه الماديَّةَ والدُّنيويَّةَ بما يَتناسَبُ مع أحوالِ مُجتمعِه وبِيئَتِه.
وفيه: بيانُ بَركةِ الأغنامِ.
وفيه: بيانُ فَضيلةِ الخيلِ؛ لِمَا فيها من القِيامِ على أمْرِ القيامِ على الجهادِ.
[صحيح البخاري] (4/ 28) 2852- حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، حدثنا عروة البارقي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم))
[صحيح مسلم] (3/ 1493) 98- (1873) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عروة البارقي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم))
[سنن ابن ماجه] (2/ 773) 2305- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عامر، عن عروة البارقي ، يرفعه، قال: ((الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة))
مصنف ابن أبي شيبة (12/ 480) 34169- حدثنا عبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة البارقي ، رفعه، قال: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم.
وزاد ابن إدريس في حديثه: والإبل عز أهلها، والغنم بركة.