كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصومُ يومَ الاثنَينِ والخميسِ
أخرجه الترمذي (745)، والنسائي (2360)، وابن ماجه (1739)، وأحمد (24748) باختلاف يسير، وابن خزيمة (2116) واللفظ له
عَن مولى أسامةَ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ انطلقَ معَ أسامةَ إلى وادي القرى في طلبِ مالٍ لَهُ ، فَكانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فقالَ لَهُ مولاهُ : لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وأنتَ شَيخٌ كبيرٌ ؟ ، فقالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ الراوي : أسامة بن زيد.
المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2436 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2436) واللفظ له، وأحمد (21744)، والطيالسي (666) باختلاف يسير.
مَلَك حبُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قلوبَ أصحابِه رِضْوانُ اللهِ علَيْهم، فالتَزَموا هَدْيَه في شَبابِهم وعِندَ كِبَرِ سِنِّهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ مَولى أُسامةَ بنِ زيدٍ "أنَّه انطَلَق معَ أُسامةَ رَضِي اللهُ عَنه، إلى وادي القُرى"، وهو: وادٍ بينَ المدينةِ والشَّامِ، "في طلَبِ مالٍ له"، أي: لأُسامةَ رَضِي اللهُ عَنه، "فكان يَصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ"، أي: تَطوُّعًا وتَقرُّبًا إلى اللهِ، "فقال له مَولاه: لِم تَصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ؟"، أي: لِمَ تُداوِمُ على صِيامِهما، "وأنتَ شيخٌ كبيرٌ؟"، أي: "يُصيبُك التَّعَبُ والمشقَّةُ"، فقال: "إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يَصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ"، وسُئِلَ عن ذلِك، فقال: "إنَّ أعمالَ العبادِ"، أي: الصَّالِحةَ وغيرَها، "تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ"، أي: إنَّ أعمالَ الأسبوعِ تُعرَضُ على اللهِ في هذَينِ اليَومينِ، فيَتقَرَّبُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى اللهِ بالصَّومِ فيهِما.
وفي الحديثِ: بيانُ فضلِ صيامِ يومَي الاثنينِ والخميسِ مِن كلِّ أسبوعٍ.
سنن الترمذي (3/ 112) :
745 - حدثنا أبو حفص، عمرو بن علي الفلاس قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس وفي الباب عن حفصة، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وأسامة بن زيد.: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.
سنن النسائي (4/ 202) :
2360 - أخبرنا عمرو بن عثمان، عن بقية قال: حدثنا بحير ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير أن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس.
[سنن ابن ماجه] (1/ 553 ) :
1739 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يتحرى صيام الاثنين والخميس.
[مسند أحمد] (41/ 269 ط الرسالة) :
24748 - حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم يوم الاثنين والخميس.
صحيح ابن خزيمة (3/ 298) :
2116 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين والخميس.