- عن إبراهيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ دخَلَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وهو مَريضٌ، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتْكَ رَحِمٌ؛ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن يَصِلْها أصِلْهُ، ومَن يَقطَعْها أقطَعْه، فأبُتَّهُ -أو قال: مَن يَبُتَّها أبُتَّهُ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# إيمان - الوعيد# إيمان - الوعد# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالرحمن بن عوف
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه من طرق أبو داود (1694)، والترمذي (1907)، وأحمد (1659) واللفظ له

الشرح والتوضيح

قالَ اللَّهُ : أَنا الرَّحمنُ وَهيَ الرَّحمُ ، شَقَقتُ لَها اسمًا منَ اسمي ، من وصلَها وصلتُهُ ، ومن قطعَها بتتُّهُ الراوي : عبدالرحمن بن عوف المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1694) واللفظ له، والترمذي (1907)، وأحمد (1659) باختلاف يسير صِلةُ الرَّحِمِ أجرُها كبيرٌ، وشأنُها عظيمٌ عِندَ اللهِ، وقد بيَّنَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذلك، فقال: "قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ"، أي: مُتَّصِفٌ بكَثرةِ الرَّحمةِ وسعَتِها، "وهي الرَّحِمُ"، أي: الَّتي آمرُكُم بِوَصلِها، والرَّحِمُ هي الصِّلةُ الَّتي تَكونُ بينَ الشَّخصِ وغيرِه، والمرادُ هنا الأقرَبون، "شَقَقتُ لها اسمًا مِن اسْمِي"، أي: أخَذتُ لها مِن اسمي الرَّحمنِ اسمًا، "مَن وصَلَها وصَلتُه"، أي: مَن أحسَن إلى أهلِه، ورَفَق بهم، وداوَمَ على الاتِّصالِ بهم، أحسَنتُ إليه ورَفَقتُ به وأنعَمْتُ عليه، "ومَن قطَعَها"، أي: هجَر أهلَه ولم يُحسِنْ إليهم ويتَّصِلْ بهم، "بَتتُّه"، أي: قطَعتُه مِن رَحمتي وإحساني.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 133) ((1694- حدثنا مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قال الله: أنا الرحمن وهي الرحم، شققت لها اسما من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته))

[سنن الترمذي] (4/ 315 ت شاكر) ((1907- حدثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: اشتكى أبو الرداد فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد، فقال عبد الرحمن : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قال الله: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته)) وفي الباب عن أبي سعيد، وابن أبي أوفى، وعامر بن ربيعة، وأبي هريرة، وجبير بن مطعم: حديث سفيان، عن الزهري حديث صحيح، وروى معمر هذا الحديث، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رداد الليثي، عن عبد الرحمن بن عوف، ومعمر كذا يقول، قال محمد: وحديث معمر خطأ))

[مسند أحمد] (3/ 198 ط الرسالة) ((1659- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أباه حدثه: أنه دخل على عبد الرحمن بن عوف وهو مريض، فقال له عبد الرحمن: وصلتك رحم إن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( قال الله عز وجل: أنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، فمن يصلها أصله، ومن يقطعها أقطعه، فأبته- أو قال: من يبتها أبته))

أحاديث ذات صلة