- اشتَكى أبو الرَّدَّادِ، فعادَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال أبو الرَّدَّادِ: خَيرُهم وأوصَلُهم، ما علِمتُ، أبا محمدٍ.
فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا اللهُ، وأنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن وصَلَها، وصَلتُهُ، ومَن قطَعَها، بتَتُّهُ.
أخرجه أبو داود (1694)، والترمذي (1907)، وأحمد (1686) واللفظ له
قالَ اللَّهُ : أَنا الرَّحمنُ وَهيَ الرَّحمُ ، شَقَقتُ لَها اسمًا منَ اسمي ، من وصلَها وصلتُهُ ، ومن قطعَها بتتُّهُ الراوي : عبدالرحمن بن عوف المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1694) واللفظ له، والترمذي (1907)، وأحمد (1659) باختلاف يسير صِلةُ الرَّحِمِ أجرُها كبيرٌ، وشأنُها عظيمٌ عِندَ اللهِ، وقد بيَّنَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذلك، فقال: "قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ"، أي: مُتَّصِفٌ بكَثرةِ الرَّحمةِ وسعَتِها، "وهي الرَّحِمُ"، أي: الَّتي آمرُكُم بِوَصلِها، والرَّحِمُ هي الصِّلةُ الَّتي تَكونُ بينَ الشَّخصِ وغيرِه، والمرادُ هنا الأقرَبون، "شَقَقتُ لها اسمًا مِن اسْمِي"، أي: أخَذتُ لها مِن اسمي الرَّحمنِ اسمًا، "مَن وصَلَها وصَلتُه"، أي: مَن أحسَن إلى أهلِه، ورَفَق بهم، وداوَمَ على الاتِّصالِ بهم، أحسَنتُ إليه ورَفَقتُ به وأنعَمْتُ عليه، "ومَن قطَعَها"، أي: هجَر أهلَه ولم يُحسِنْ إليهم ويتَّصِلْ بهم، "بَتتُّه"، أي: قطَعتُه مِن رَحمتي وإحساني.
[سنن أبي داود] (1/ 530) 1694- حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا ثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن عوف قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( قال الله [ تعالى ] أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي من وصلها وصلته ومن قطعها بتته)).
[سنن الترمذي] (4/ 315) 1907- حدثنا ابن أبي عمر و سعيد بن عبد الرحمن قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الرداد الليثي فعاد عبد الرحمن ابن عوف فقال خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد فقال عبد الرحمن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشقت لها من اسمي فمن وصلها وصلتا ومن قطعتها بتته
وفي الباب عن ابي سعيد و ابن أبي أوفى و عامر بن ربيعة و أبي هريرة و جبير ابن مطعم
قال أبو عيسى حديث سفيان عن الزهري حديث صحيح وروى معمر هذا الحديث عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف و معمر كذا يقول قال محمد وحيث معمر خطأ
[مسند أحمد] (3/ 216) 1686- حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: اشتكى أبو الرداد، فعاده عبد الرحمن بن عوف، فقال أبو الرداد: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد، فقال عبد الرحمن بن عوف : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قال الله عز وجل: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته))