- لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه اعتَمَروا مِن الجِعِرَّانةِ ، فرَمَلوا بالبيتِ وجَعَلوا أرْدِيَتَهم تحْتَ آباطِهِم، ثمَّ قَذَفوها على عَواتِقِهم اليُسرى.

الدلالات الموضوعية:# حج - مواقيت الحج والعمرة الزمانية والمكانية# حج - الطواف والرمل# حج - ما يشرع في الطواف وما لا يشرع
المصدر: أسنى المطالب
الراوي: -
المحدث: زكريا الأنصاري
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ اعتمَروا منَ الجِعرَّانةِ فرمَلوا بالبيتِ وجعَلوا أرديتَهُم تحتَ آباطِهِم قد قَذفوها علَى عواتقِهِمُ اليُسرى الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1884 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1884)، وأحمد (2792) عَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه مَناسِكَ الحَجِّ والعُمْرَةِ قَولًا وفِعلًا، فأَبانَ لها أحكامَ الشَّريعَةِ، ويَسَّرَها عليها.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابَه رضِي اللهُ عنهم "اعْتَمَروا"، أي: أَهَلُّوا بالعُمْرَةِ وأَحْرَموا بها، "من الجِعِرَّانَةِ"، وهي مَوضِعٌ قَريب من مَكَّةَ، بين مَكَّةَ والطَّائِفِ، يَبْعُدُ عن مَكَّةَ حَوالي 33 كيلومترا، "فَرَمَلُوا"، أي: أَسْرَعُوا السَّيْرَ، والرَّملُ هو الإسراعُ في الأشواطِ الثلاثةِ الأُولَى مِن طوافِ العُمرةِ وطوافِ القدومِ للمُفردِ والقارِنِ، "بالبيتِ"، أي: حول الكعبةِ، "وجَعَلوا أَرْدِيَتَهُمْ تحت آباطِهِمْ"، أي: أَظْهَروا الذِّراعَ الأَيْمَنَ بالكَتِفِ، وهو الاضْطِباعُ، "قد قَذَفُوها على عَواتِقِهِم اليُسْرَى"، أي: أَلْقَوْا الرِّدَاءَ على الكَتِفِ اليُسْرَى، بحيث يأتي من تحت الإبْطِ اليُمْنَى، مُرورًا بالصَّدْرِ، ويُلْقَى على الكَتِفِ الأَيْسَرِ.

وفي الحديثِ: ضَرورةُ الإحرامِ من الحِلِّ قَبْلَ دُخولِ الحَرَمِ من أيِّ جِهَةٍ.

وفيه: الرَّمَلُ أثناءَ طوافِ العُمرةِ.

وفيه: الاضْطِباعُ أثناءَ طوافِ العُمرةِ.

أحاديث ذات صلة