لا تَقومُ السَّاعةُ حتى لا يُقالَ في الأرضِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إيمان - ذهاب الإيمان آخر الزمان# فتن - ظهور الفساد في آخر الزمان# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - تغير الزمان حتى تعبد الأوثان# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فتن - خروج الناس من الدين
المصدر: تخريج المسند لشعيب، تحذير الساجد
الراوي: أنس بن مالك، -
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم، صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (148)، والترمذي (2207)، وأحمد (13833) واللفظ له

الشرح والتوضيح

لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى لا يقالَ في الأرضِ: اللَّهُ اللَّهُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2207 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (148) في آخِرِ الزَّمانِ تتَغيَّرُ الأمورُ، ويَنتشِرُ الفُسَّاقُ والعُصاةُ، ولا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا عليهم.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا تقومُ السَّاعةُ"، أي: إنَّ يومَ القيامة لن يَأتِيَ "حتَّى لا يُقالَ في الأرضِ: اللهُ اللهُ"، أي: لا يُذكَرَ اسمُ اللهِ سبحانه وتعالى، أو يُعبَدَ، بل تَقومُ على شِرارِ الخَلْقِ بعدَ أن تأتِيَ ريحٌ، فتَقبِضَ أرواحَ كلِّ المؤمِنين.

وفي الحديثِ: إخبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بما لم يَحدُثْ بَعدُ، وهو مِن دَلائلِ نُبوَّتِه.

أحاديث ذات صلة