لا تقومُ الساعةُ حتى يُخسفَ بقبائلٍ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - ما جاء أنه يقع في هذه الأمة خسف ومسخ# فتن - ما جاء في ذم بعض الأمم والشعوب والقبائل# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: صحار بن العباس العبدي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15956)، وأبو يعلى (6834)، والطبراني (8/87) (7404) مطولاً.

الشرح والتوضيح

لا تَنتهبي البعوثُ عن غَزوِ هذا البيتِ، حتَّى يُخسَفَ بجَيشٍ منهُم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 2878 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (2878) واللفظ له، والحاكم (8323)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/244) باختلاف يسير مِن حِكمةِ اللهِ تعالى أنَّه في آخِرِ الزَّمانِ تَنقلِبُ المعاييرُ، وتَحدُثُ أمورٌ كثيرةٌ، حتَّى يُحاوِلَ بعضُ النَّاسِ غَزْوَ بيتِ اللهِ الحرامِ! وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا تَنتَهي البُعوثُ عن غزْوِ هذا البيتِ"، أي: تَستمِرُّ الجيوشُ في مُحاوَلةِ غَزْوِ الكعبةِ، أي: إنَّ غزْوَ البيتِ يَكونُ أكثرَ مِن مرَّةٍ، "حتَّى يُخسَفَ بجيشٍ مِنهم"، أي: إنَّ الخسْفَ يَكونُ ببَعضِهم، والخَسفُ هو الذَّهابُ والغِيابُ في باطِنِ الأرضِ كما حدَث لقارونَ عليه لعنةُ اللهِ، فيَخسِفُ اللهُ بذلك الجيشِ الَّذي يُريدُ غزْوَ البيتِ الحرامِ قَبلَ أن يَصِلَ إليه.

وفي الحديثِ: حمايةُ اللهِ تعالى للبَيتِ الحرامِ وإهلاكُه لبَعضِ الجيوشِ التي تريد الاعتداءَ على البيتِ الحرامِ الذي شَرَّفَه اللهُ تعالى وكرَّمه.

وفيه: إخبارُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن بعضِ أُمورِ الغَيبِ التي تَحدُثُ في المستقبَلِ .

أحاديث ذات صلة