تكونُ وقعةٌ بين زوراءَ.
قالوا : وما الزَّوراءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : مدينةٌ بين أنهارٍ من أرضِ جَوْخَى يسكنُها جبابرةُ أمَّتي تُعذَّبُ بأربعةِ أصنافٍ بخسفٍ ومسخٍ وقذفٍ
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ((1/ 63)) واللفظ لهغير متوفر: التخريج
الموضوعات لابن الجوزي (2/ 61) أنبأنا أبو بكر البرقاني قال قرئ على الحسن بن علي التميمي وأنا أسمع حدثكم زنجويه بن محمد اللباد حدثنا سهل بن محمد بن يعيش الحبلي العسكري أبو السري حدثنا عمر بن يحيى حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تكون وقعة بين زوراء، قالوا: وما الزوراء يا رسول الله؟ قال: مدينة بين أنهار في أرض جوجى، يسكنها جبابرة أمتي، تعذب بأربعة أصناف: بخسف ومسخ وقذف.
قال البرقاني: ولم يذكر الرابع ".
تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (1/ 63) حدثنا أبو بكر البرقاني من كتابه قال قرئ على الحسين بن علي التميمي وأنا أسمع حدثكم زنجويه بن محمد اللباد قال نا سهل بن محمد بن يعيش الختلي العسكري أبو السري قال نا عمر بن يحيى قال نا سفيان عن قيس بن مسلم عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون وقعة بين زوراء .
قالوا:
وما الزوراء يا رسول الله؟ قال: مدينة بين أنهار في أرض جوخى، يسكنها جبابرة أمتي، تعذب بأربعة أصناف: بخسف، ومسخ، وقذف
.
قال البرقاني: ولم يذكر الرابع.