عليكم بهذا السَّحورِ، فإنه هو الغِذاءُ المُبارَكُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما فيه البركة# أطعمة - أخبث الطعام وأبركه# صيام - أكلة السحر# صيام - فضل السحور
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: المقدام بن معدي كرب
المحدث: النووي
الحكم:إسناده جيد، ورواه أبو داود، والنسائي من رواية العرباض بن سارية بمعناه، وفي سنده نظر

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2164)، وأحمد (17192) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يَدعو إلى السَّحورِ في شهرِ رمضانَ المباركِ ، وقال : هلمُّوا إلى الغداءِ المبارَكِ الراوي : العرباض بن سارية المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 2162 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2344)، والنسائي (2163) واللفظ له، وأحمد (17192) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَحُثُّ على السُّحورِ للصَّائمِ ويَأمُرُ به؛ لِمَا فيه مِن البرَكةِ للصَّائمِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ العِرْباضُ بنُ سارِيَةَ رَضِي اللهُ عَنه: "سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو يَدْعو إلى السُّحورِ في شَهرِ رَمضانَ المبارَكِ"، أي: يَدعو أصحابَه رَضِي اللهُ عَنهم إلى تَناولِ طَعامِ السُّحورِ، وقال صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "هَلُمُّوا إلى الغَداءِ المبارَكِ"، أي: اقتَرِبوا واطْعَموا مِنه، والغَداءُ: طعامُ وَقتِ الغَداءِ، ويُطلَقُ على طَعامِ السُّحورِ، وقولُه: (المبارَكِ)؛ لأنَّ فيه برَكةً للصَّائمِ؛ حيثُ يَتقوَّى به في نَهارِه، وأيضًا فيه مُخالَفةٌ لأهلِ الكتابِ؛ فإنَّهم لا يَتسحَّرون .

أحاديث ذات صلة