كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من يومِ السوءِ ومِنْ لَيْلَةِ السوءِ ومن ساعَةِ السوءِ ومن صاحِبِ السوءِ ومن جارِ السوءِ في دارِ المقامَةِ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذ من جار السوء# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - التعوذ# استعاذة - التعوذ من صاحب السوء# بر وصلة - ما جاء في الجار الصالح وجار السوء
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (810) (17/ 294) واللفظ له، وابن عساكر في ((ذم قرناء السوء)) (ص: 47) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

تعوَّذوا باللهِ مِن جارِ السُّوءِ في دارِ المقامِ ، فإنَّ جارَ الباديةِ يتحوَّلُ عنكَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5517 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5502) واللفظ له، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (117)، والبزار (8496) باختلاف يسير.

سُوءُ الجِيرَةِ مِن الأمورِ المبغَّضَةِ إلى القُلوبِ، وهي ليستْ مِن صِفاتِ المسلِمِ الحَقِّ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُوصي بالجارِ، حتَّى إنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ربَط إكرامَ الجارِ بالإيمانِ باللهِ واليومِ الآخِرِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "تَعوَّذوا باللهِ"، أي: اسْأَلوا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعيذَكم، ويَحمِيَكم ويَقِيَكم "مِن جارِ السَّوءِ"، أي: الجارِ الَّذي يُسيءُ في خُلُقِه لِمَن حولَه ممَّن يَنزِلون معه، "في دارِ الْمُقامِ"، أي: المُجاورِ لِدارِ الإقامَةِ والموطِنِ؛ "فإنَّ جارَ البادِيَةِ"، أي: جارَ السَّفَرِ، والباديَةُ: الصَّحراءُ، "يتَحَوَّلُ عنك"، أي: إنَّ جارَ الباديَةِ زائِلٌ، فشَرُّه زائِلٌ معه بانتِهاءِ مُدَّةِ السَّفَرِ، على عَكسِ جارِ الموطنِ؛ فإنَّه في الغالِبِ يكونُ مُجاوِرًا مَدى الحياةِ؛ فشَرُّه باقٍ ببَقائِه، فالدُّعاءُ والطَّلَبُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ أَدْعى للإنسانِ أنْ يُفرِّغَ الأسبابَ في اختيارِ الجارِ عندَ طلَبِ مَسكَنٍ ومَنزِلٍ حتَّى يتَّقيَ مَن هو سيِّئُ الأخلاقِ.

وفي الحديثِ: الأَمرُ بالتَّعوُّذِ مِن جارِ السَّوءِ .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 294) 810 - حدثنا أحمد بن زهير التستري، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي قالا: ثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا بشر بن ثابت، ثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة

ذم قرناء السوء لابن عساكر (ص: 47) أخبرنا الشيخ أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الملك الأسدي الصوفي ببغداد، قال: أنا أبو الفرج أحمد بن عثمان بن الفضل المخبزي.

أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي قال: ثنا أبو داود سليمان بن سيف الحراني قال: ثنا بشر بن ثابت البزاز البصري قال: ثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((كان يتعوذ من يوم السوء وقرين السوء وجار السوء في دار الإقامة)).

هذا حديث حسن غريب.

*

أحاديث ذات صلة