طَيَّبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُحرِمَ ويومَ النَّحرِ قبلَ أن يطوفَ بالبيتِ بطيبٍ فيهِ مسكٌ
أخرجه الترمذي (917) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1754)، ومسلم (1189) بنحوه
طَيَّبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ قبل أن يطوفَ بالبيتِ بطِيبٍ فيه مِسكٌ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البغوي المصدر : شرح السنة الصفحة أو الرقم: 4/124 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (1191) باختلاف يسير بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحجِّ والعُمرةِ وسُننَهما وآدابَهما بالقَولِ والفعلِ في عُمراتِه وحَجَّةِ الوداعِ، وقد نقَلَ الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم ما سَمِعوه وما رأَوْه منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك.
وفي هذا الحَديثِ بيانُ بعضِ ذلك، حيثُ تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "طيَّبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: عَطَّرتُه وزَيَّنتُه بالرَّوائحِ الجَميلةِ، وقد كان أحَبُّ الطِّيبِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِسْكَ، "يَومَ النَّحرِ"، وهو يَومُ عيدِ الأضْحى، وكان ذلك في حَجَّةِ الوَداعِ، "قَبلَ أنْ يَطوفَ بالبَيتِ بطِيبٍ فيه مِسْكٌ"، أي: إنَّها طيَّبتْه بعدَ رمْيِ جمْرةِ العَقَبةِ والحَلْقِ، ويُسَمَّى التَّحلُّلَ الأوَّلَ، ويكونُ قبْلَ طَوافِ الإفاضةِ، وفيه يحِلُّ كلُّ شَيءٍ إلَّا الاستمتاعَ بالنِّساءِ، كما في رِوايةٍ للنَّسائيِّ: "ولحِلِّه بعدَما رمَى جَمْرةَ العَقبةِ، قَبلَ أنْ يَطوفَ بالبيتِ".
وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ التَّطيُّبِ قبْلَ الإحرامِ وبعدَه.
.
[سنن الترمذي] (3/ 250) 917- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور يعني ابن زاذان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم، ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت، بطيب فيه مسك)) وفي الباب عن ابن عباس.
حديث عائشة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يرون: أن المحرم إذا رمى جمرة العقبة يوم النحر، وذبح، وحلق أو قصر، فقد حل له كل شيء حرم عليه إلا النساء، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: ((حل له كل شيء إلا النساء والطيب))، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم، وهو قول أهل الكوفة
[صحيح البخاري] (2/ 179) 1754- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم: أنه سمع أباه، وكان أفضل أهل زمانه، يقول: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يطوف، وبسطت يديها))
[صحيح مسلم] (2/ 846 ) ((32- (1189) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم.
ولحله حين أحل.
قبل أن يطوف بالبيت))
---
[سنن الترمذي] (3/ 250) 917- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور يعني ابن زاذان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم، ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت، بطيب فيه مسك)) وفي الباب عن ابن عباس.
حديث عائشة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يرون: أن المحرم إذا رمى جمرة العقبة يوم النحر، وذبح، وحلق أو قصر، فقد حل له كل شيء حرم عليه إلا النساء، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: ((حل له كل شيء إلا النساء والطيب))، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم، وهو قول أهل الكوفة
[صحيح البخاري] (2/ 179) 1754- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم: أنه سمع أباه، وكان أفضل أهل زمانه، يقول: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يطوف، وبسطت يديها))
[صحيح مسلم] (2/ 846 ) ((32- (1189) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم.
ولحله حين أحل.
قبل أن يطوف بالبيت))