إنَّ فُسطاطَ المُسلِمينَ يَومَ المَلحَمةِ الغُوطةُ إلى جانبِ مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ، مِن خَيرِ مَدائنِ الشامِ.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# مناقب وفضائل - فضائل الشام# فتن - الإقامة بالشام زمن الفتن# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# مناقب وفضائل - فضائل دمشق
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: شعيب الأرناووط، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه أبو داود (4298) باختلاف يسير، وأحمد (21725) مختصراً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 185 ط مع عون المعبود) :

4298 - حدثنا هشام بن عمار ، حدثني يحيى بن حمزة ، نا ابن جابر ، قال حدثني زيد بن أرطاة قال: سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن ‌فسطاط ‌المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام.

مسند أحمد (36/ 56 ط الرسالة) :

‌21725 - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني زيد بن أرطاة، قال: سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فسطاط المسلمين يوم الملحمة الغوطة، إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق " .

أحاديث ذات صلة