تُبنَى مدينةٌ بين نهرٍ يُقالُ له دِجلةُ، ونهرٌ يُقالُ له دُجَيلٌ، ونهرٌ يُقالُ له الصَّراةُ، يجتمعُ فيها ملوكُ أهلِ الأرضِ، وجبابرةُ أهلِ الأرضِ، وخزائنُ أهلِ الأرضِ، لَهي أشدُّ رسوخًا في الأرضِ من السِّكةِ الحديدِ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/324)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/71)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (1/33) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريجأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/324)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/71)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (1/29) باختلاف يسير
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 324) :
حدثنا جعفر بن محمد الأزهر قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: حدثنا محمد بن واصل، عن عمار بن سيف، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان قال: كنا مع جرير بن عبد الله ، فلما أتينا قطربل أسرع السير فقلت له: رأيناك أسرعت السير، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يجتمع إليها جبابرة الأرض وكنوزها، لهي أسرع في الأرض من الوتد في الأرض الخوار قال المخرمي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: إنما أصاب عمار بن سيف هذا الحديث على ظهر كتاب فرواه
الكامل في الضعفاء (5/ 71) ثنا بن ناجية أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار ثنا إسحاق بن منصور السلولي ثنا عمار بن سيف الضبي عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال كنت مع جرير بقطربل فأسرع فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يجبى إليها الخراج يخسف الله بها هي أسرع في الأرض من المعول في الأرض الرخوة قال عمار سمعته يحدث به في مجلس سفيان وأعانني على بعضه وهذا حديث منكر لا يروى إلا عن عمار بن سيف هذا
تاريخ بغداد (1/ 33) أخبرني أبو الحسين محمد بن أبي علي الأصبهاني قال نبأنا محمد بن إسحاق القاضي وعلي بن محمد بن سعيد الأهوازيان قالا نبأنا أبو الحسن أحمد بن الحسن القرشي قال نبأنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس قال قلت لعبد الرزاق أحدثك سفيان الثوري هذا الحديث قال نعم عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال نزل جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم قطربل فقال أي نهر هذا قالوا دجلة ودجيل قال ها هنا نهر سوى هذا قالوا نعم نهر يقال له الصراة أسفل منه بفرسخ فقال الرحيل الرحيل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول تبنى مدينة بين نهرين يقال لهما دجلة ودجيل والآخر يقال له الصراة يجتمع فيها جبابرة الأرض وملوك الأرض وكنوز الأرض لهي بهم أسرع رسوخا في الأرض من سكة حديد فقال عبد الرزاق لعمر من حدثك هذا عني فقلت أحمد بن داود قال نعم ما حدثت به غيره ولا أحدث به غيرك
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 324) :
حدثنا جعفر بن محمد الأزهر قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: حدثنا محمد بن واصل، عن عمار بن سيف، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان قال: كنا مع جرير بن عبد الله ، فلما أتينا قطربل أسرع السير فقلت له: رأيناك أسرعت السير، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يجتمع إليها جبابرة الأرض وكنوزها، لهي أسرع في الأرض من الوتد في الأرض الخوار قال المخرمي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: إنما أصاب عمار بن سيف هذا الحديث على ظهر كتاب فرواه
الكامل في الضعفاء (5/ 71) ثنا بن ناجية أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار ثنا إسحاق بن منصور السلولي ثنا عمار بن سيف الضبي عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال كنت مع جرير بقطربل فأسرع فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يجبى إليها الخراج يخسف الله بها هي أسرع في الأرض من المعول في الأرض الرخوة قال عمار سمعته يحدث به في مجلس سفيان وأعانني على بعضه وهذا حديث منكر لا يروى إلا عن عمار بن سيف هذا
تاريخ بغداد (1/ 29) أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ قال أنبأنا أحمد بن إسحاق بن نيجاب الطيبي قال نا بشر بن موسى قال نا الحسن بن حماد قال نا إسحاق بن منصور السلولي عن عمار بن سيف قال سمعت عاصما الأحول وسأله سفيان عن أبي عثمان عن جرير عن النبي صلى الله عليه و سلم قال تبنى مدينة بين قطربل والصراة ودجلة ودجيل يخرج بها جبابرة أهل الأرض يجبى إليهم الخراج يخسف الله بها فلهي أسرع ذهابا في الأرض من المعول في الأرض النخرة أو الخورة