قرَأ أنسُ بنُ مالكٍ : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الكوثرُ نَهَرٌ في الجنَّةِ يجري على وجهِ الأرضِ حافَتاه قِبابُ الدُّرِّ ) قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فضرَبْتُ بيدي فإذا طِينُه مِسْكٌ أَذْفَرُ وإذا حَصباؤُه اللُّؤلؤُ )

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الكوثر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# جنة - طيب أهل الجنة# جنة - صفة الجنة# جنة - أنهار الجنة
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6581)، ومسلم (400)، والترمذي (3359)، وأحمد (12675) جميعًا بنحوه .أخرجه ابن حبان (6471) بلفظه، وأخرجه البخاري(6581)، ومسلم (400)، والترمذي (3359)، وأحمد (12675) جميعًا بنحوه .

الشرح والتوضيح

الكوثَرُ نَهْرٌ في الجنَّةِ ، حافَّتاهُ من ذَهَبٍ ، ومَجراهُ على الدُّرِّ والياقوتِ ، تُربتُهُ أطيبُ مِنَ المسكِ ، وماؤُهُ أحلَى منَ العسلِ ، وأبيَضُ منَ الثَّلجِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3361 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3361) واللفظ له، وابن ماجه (4334)، وأحمد (5355).

أكرَمَ اللهُ تعالى نَبِيَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخَصَّه بأشياءَ كَثيرةٍ دونَ غيرِه في الدُّنيا والآخرةِ، ومن هذه الأشياءِ الَّتي أعطاها اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبِيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نهْرُ الكوثرِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الكوثرُ نهْرٌ في الجنَّةِ" وهو المذكورُ في سُورةِ الكوثرِ، وسُمِّيَ بالكوثرِ؛ لكثرةِ مائِه وآنيتِه، وعِظَمِ بَركتِه وخيرِه وقدْرِه، وهو النَّهرُ الَّذي يصُبُّ في الحَوضِ الَّذي يَسْقِي منه أُمَّتَه يَومَ القِيامةِ، كما عندَ مُسلمٍ، ثمَّ وصَفَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "حافَتاهُ مِن ذَهبٍ"، أي: ضِفَّتاه من الجانبَينِ مِن الذَّهبِ، "ومَجراهُ على الدُّرِّ والياقوتِ"، أي: جَريانُ مائِه عليهما، وهي أحجارٌ كريمةٌ ونَفيسةٌ، ولكنَّها لا تُشبِهُ دُرَّ الدُّنيا وياقوتَها، "تُربَتُه أطيبُ من المِسْكِ"، أي: تُرابُه أطيبُ رائحةً من المِسْكِ، "وماؤُه أحلى من العسَلِ"، أي: في طعْمِه وحَلاوتِه، "وأبيضُ من الثَّلْجِ"، أي: في صَفائِه، فهو نهرٌ كامِلُ اللَّونِ والطَّعمِ والرَّائحةِ، والمجْرى والجوانبِ، وهذا من الخيرِ الكثيرِ الَّذي جمَعَه اللهُ تعالى لنَبِيِّه.

وفي الحديثِ: بيانُ عِظَمِ نَهرِ الكوثرِ وعَظيمِ كرامةِ اللهِ لنَبيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (14/ 389) 6471 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، قال: قرأ أنس بن مالك : {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكوثر نهر في الجنة يجري على وجه الأرض، حافتاه قباب الدر ، قال صلى الله عليه وسلم: فضربت بيدي فإذا طينه مسك أذفر، وإذا حصباؤه اللؤلؤ.

[صحيح البخاري] (8/ 120) :

‌6581 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا هدبة بن خالد: حدثنا همام: حدثنا قتادة: حدثنا أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر شك هدبة.

[صحيح مسلم] (1/ 300 ) :

53 - (‌400) حدثنا علي بن حجز السعدي.

حدثنا علي بن مسهر.

أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك.

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس ؛ قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة.

ثم رفع رأسه متبسما.

فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله! قال "أنزلت علي آنفا سورة".

فقرأ " {بسم الله الرحمن الرحيم.

إنا أعطيناك الكوثر.

فصل لربك وانحر.

إن شانئك هو الأبتر} " ثم قال "أتدرون ما الكوثر؟ " فقلنا: الله ورسوله أعلم.

قال "فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل.

عليه خير كثير.

و حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة.

آنيته عدد النجوم.

فيختلج العبد منهم.

فأقول: رب! إنه من أمتي.

فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك".

زاد ابن حجر في حديثه: بين أظهرنا في المسجد.

وقال "ما أحدث بعدك".

[صحيح مسلم] (1/ 300 ) :

(400) - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء.

أخبرنا ابن فضيل عن مختار بن فلفل.

قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة.

بنحو حديث ابن مسهر.

غير أنه قال "نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة.

عليه حوض" ولم يذكر "آنيته عدد النجوم".

سنن الترمذي (5/ 449) :

‌3359 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس ، في قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1]: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هو نهر في الجنة قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت نهرا في الجنة حافتاه قباب اللؤلؤ.

قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله ": هذا حديث حسن صحيح.

---

صحيح ابن حبان (14/ 389) 6471 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، قال: قرأ أنس بن مالك : {إنا أعطيناك الكوثر} [[الكوثر: 1]] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكوثر نهر في الجنة يجري على وجه الأرض، حافتاه قباب الدر ، قال صلى الله عليه وسلم: فضربت بيدي فإذا طينه مسك أذفر، وإذا حصباؤه اللؤلؤ.

[صحيح البخاري] (8/ 120) :

‌6581 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا هدبة بن خالد: حدثنا همام: حدثنا قتادة: حدثنا أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر شك هدبة.

صحيح مسلم (1/ 300 ت عبد الباقي) :

53 - (‌400) حدثنا علي بن حجز السعدي.

حدثنا علي بن مسهر.

أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك.

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس ؛ قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة.

ثم رفع رأسه متبسما.

فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله! قال "أنزلت علي آنفا سورة".

فقرأ " {بسم الله الرحمن الرحيم.

إنا أعطيناك الكوثر.

فصل لربك وانحر.

إن شانئك هو الأبتر} " ثم قال "أتدرون ما الكوثر؟ " فقلنا: الله ورسوله أعلم.

قال "فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل.

عليه خير كثير.

و حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة.

آنيته عدد النجوم.

فيختلج العبد منهم.

فأقول: رب! إنه من أمتي.

فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك".

زاد ابن حجر في حديثه: بين أظهرنا في المسجد.

وقال "ما أحدث بعدك".

صحيح مسلم (1/ 300 ت عبد الباقي):

(‌400) - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء.

أخبرنا ابن فضيل عن مختار بن فلفل.

قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة.

بنحو حديث ابن مسهر.

غير أنه قال "نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة.

عليه حوض" ولم يذكر "آنيته عدد النجوم".

[سنن الترمذي] (5/ 449) :

‌3359 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس ، في قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [[الكوثر: 1]]: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هو نهر في الجنة قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت نهرا في الجنة حافتاه قباب اللؤلؤ.

قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله ": هذا حديث حسن صحيح.

مسند أحمد (20/ 109 ط الرسالة) :

‌12675 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس في قوله عز وجل {إنا أعطيناك الكوثر}: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هو نهر في الجنة " قال النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت نهرا في الجنة، حافتاه قباب اللؤلؤ، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله "

أحاديث ذات صلة