قال: وأحسَبُ أنَّ أهل زيادٍ أخبَروني أنَّه رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: الرَّاكِبُ يَسيرُ خَلفَ الجِنازةِ، والماشي يَمشي خَلفَها وأمامَها، وعن يَمينِها وعن يَسارِها، قَريبًا منها، والسَّقطُ يُصلَّى عليه، ويُدعى لِوالِدَيْه بالمَغفِرةِ والرَّحمةِ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - المشي في الجنازة والركوب فيها# صلاة الجنازة - كيفية صلاة الجنازة# صلاة الجنازة - الصلاة على السقط
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3180)، واللفظ له، وأحمد (18181)، وابن أبي شيبة (11253)، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (1344)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

الرَّاكِبُ يسيرُ خلفَ الجَنازةِ ، والماشي يَمشي خلفَها ، وأمامَها ، وعن يمينِها ، وعن يسارِها قريبًا مِنها ، والسِّقطُ يصلَّى علَيهِ ، ويُدعى لوالديهِ بالمغفِرةِ والرَّحمةِ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3180 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3180 )،وأحمد(18174 )،والطبراني في ((المعجم الكبير)) (20/ 430) (1042) في هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعضَ آدابِ الجَنائزِ؛ مثلَ كيفيَّةِ اتِّباعِ الجِنازةِ، إذا حُمِلَ الميِّتُ في نعْشِه، فهناك مَن يتْبَعُه لدفْنِه ماشِيًا كان أو راكِبًا، وفي ذلك يبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كيف يَكونُ السَّيرُ مع الجِنازةِ في قولِه: "الرَّاكِبُ يَسيرُ خلْفَ الجِنازةِ"، أي: الَّذي يَركَبُ دابَّةً أو ما شابَه مُتَّبِعًا بها جِنازةً فيَمشِي وراءَها، "والماشِي"، أي: المترجِّلُ على قدمَيْه له أنْ "يمشِي خلْفَها"، أي: خلْفَ الجِنازةِ في حالِ اتِّباعِه لها، وله أنْ يمشِيَ أيضًا "أمامَها، وعن يمينِها، وعن يَسارِها"؛ كلُّ ذلك "قريبًا منها"، أي: مِن الجِنازةِ؛ وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ الرَّاكِبَ يُفسِحُ للجِنازةِ والمترجِّلين حولَها فهُمْ أَوْلى بالقُرْبِ منها.

ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "والسِّقْطُ"، أي: المولودُ الَّذي لم يَكتَمِلْ وخرَج مِن بطْنِ أمِّهِ قبلَ تمامِ شُهورِه، "يُصلَّى علَيه"، أي: صلاةَ الميِّتِ، "ويُدعَى لِوالِدَيه"، أي: لِوالِدَيِ المولودِ الَّذي سقَطَ، "بالمغفِرةِ والرَّحْمةِ"، أي: يَدعو المسلمون لوالِدَيِ السِّقْطِ بأنْ يغفِرَ اللهُ لهما ذُنوبَهما، ويَرحَمَهما في الدُّنيا والآخرَةِ؛ وذلك تصبِيرًا ومُواسَاةً لهما في ابتِلائِهما.

.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 205) :

3180 - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن يونس، عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة ، وأحسب أن أهل زياد أخبروني أنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌الراكب ‌يسير ‌خلف ‌الجنازة، ‌والماشي يمشي خلفها، وأمامها، وعن يمينها، وعن يسارها قريبا منها، والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة

المستدرك على الصحيحين (1/ 517) :

1344 - أخبرنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن بشار، ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، ثنا يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير بن حية، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة - قال: يونس، وحدثني بعض أهله أنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌الراكب ‌يسير ‌خلف ‌الجنازة، ‌والماشي عن يمينها وشمالها قريبا، والسقط يصلى ويدعى لوالديه بالعافية والرحمة قال إبراهيم بن أبي طالب في عقب هذا الحديث، قال: يونس بن عبيد، وحدثني بعض أهله أنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم رواية ليونس بن عبيد، عن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري، فقد احتج في الصحيح بحديث المعتمر، عن سعيد بن عبيد الله، عن زياد بن جبير، عن جبير بن حية، عن المغيرة.

الحديث الطويل وشاهده هذه الأحاديث حديث إسماعيل بن مسلم المكي، عن أبي الزبير.

[مسند أحمد] (30/ 117 ط الرسالة) :

18181 - حدثنا إسماعيل، أخبرنا يونس، عن زياد بن جبير، عن أبيه أن المغيرة بن شعبة قال: الراكب يسير خلف الجنازة، والماشي يمشي خلفها، وأمامها، ويمينها، وشمالها، قريبا، والسقط يصلى عليه، يدعى لوالديه بالعافية والرحمة ".

قال يونس: وأهل زياد يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أنا فلا أحفظه

مصنف ابن أبي شيبة (2/ 479 ت الحوت) :

11253 - حدثنا سعيد بن عبد الله الثقفي، عن زياد بن جبير بن حية الثقفي، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌الراكب ‌يسير ‌خلف ‌الجنازة، ‌والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه

أحاديث ذات صلة