- وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه منَ الفزَعِ: أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التامَّةِ من غَضَبِه، ومن شرِّ عِبادِه، ومن شرِّ هَمَزاتِ الشياطينِ ، وأنْ يَحضُرونِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُعلِّمُهُم منَ الفزَعِ كلِماتٍ : أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، من غَضبِهِ وشرِّ عبادِهِ ، ومن هَمزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضُرونِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3893 خلاصة حكم المحدث : حسن دون قوله: "وكان عبد الله" التخريج : أخرجه أبو داود (3893) واللفظ له، والترمذي (3528) باختلاف يسير، وأحمد (6696) مطولاً ربَّما يَفزَعُ المسلِمُ في يومِه؛ سواءٌ كان نائمًا أو يَقِظًا، وفي هذا الحديثِ يُعلِّمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أصحابَه رَضِي اللهُ عَنهم "كَلِماتٍ"، أي: دُعاءً يَقولونَه حالَ فزَعِهم، و"الفزَعُ": الخوْفُ، وهذه الكلماتُ هي: "أعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ"، أي: ألجَأُ وأستجِيرُ بأسماءِ اللهِ الحُسنَى وكتُبِه المنزَّلَةِ، "التَّامَّةِ"، أي: الكامِلَةِ في فَضْلِها وبرَكَتِها ونفْعِها، والمنزَّهَةِ عن كلِّ نقْصٍ، "مِن غضَبِه"، أي: مِن غضَبِ اللهِ عزَّ وجلَّ، "وشَرِّ عِبادِه"، أي: مِن الظُّلمِ والمعاصِي الَّتي تقَعُ منهم، "ومِن همَزاتِ"، أي: وَساوِسِ، "الشَّياطِينِ، وأنْ يحضُرونِ"، أي: أعُوذُ باللهِ أنْ يَحضُرَ الشَّياطِينُ في عِبادتي وطاعَتي فيُفسِدوها علَيَّ، أو أنْ يَحضُروا في أيِّ أمْرٍ مِن أمُوري.