إنَّ الشَّيطانَ قعَد لابنِ آدَمَ بطريقِ الإسلامِ فقال له: تُسلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك فعصاه فأسلَم فغُفِر له فقعَد له بطريقِ الهجرةِ فقال له: تُهاجِرُ وتذَرُ أرضَك وسماءَك فعصاه فهاجَر فقعَد له بطريقِ الجهادِ فقال له: تُجاهِدُ وهو جَهدُ النَّفسِ والمالِ فتُقاتِلُ فتُقتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقسَمُ المالُ فعصاه فجاهَد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فمَن فعَل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو قُتِل كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ وإنْ غرِق كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو وقَصتْه دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إيمان - الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها# إيمان - أعمال الجن والشياطين# جهاد - فضل الجهاد# رقائق وزهد - المجاهدة
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: سبرة بن أبي فاكه
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:أخرجه في صحيحه، إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3134)، وأحمد (15958) كلاهما بنحوه، والطبراني (7/ 117) (6558) بنحوه مختصرا .أخرجه ابن حبان (4593) بلفظه، والنسائي (3134)، وأحمد (15958) كلاهما بنحوه، والطبراني (7/ 117) (6558) بنحوه مختصرا .

الشرح والتوضيح

إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ الراوي : سبرة بن الفاكه المخزومي الأسدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3134 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (3134)، وأحمد (15958)، والطبراني (7/ 117) (6558) جميعا بلفظه، وابن حبان (4593) بلفظ مقارب، وجميعا مطولا .

الشَّيطانُ عدوٌّ مبينٌ للإنسانِ وقد عُرِفَ بعَدواتِه له منذُ الأزَلِ، وهو يُوسوسُ له بما يَمنعُه مِن الإقبالِ على اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ الشَّيطانَ قعَد لابنِ آدَمَ بأَطْرُقِه"، أي: طُرُقِ هَدْيِه وصَلاحِه يُوسوِسُ له ليَمنَعَه مِن السَّيرِ فيها؛ "فقَعَد له بطَريقِ الإسلامِ"، أي: ليَمنَعَه مِن الإسلامِ، "فقال"، أي: الشَّيطانُ: "تُسلِمُ وتَذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك وآباءِ أبيك؟!"، أي: يُنكِرُ عليه إسلامَه مُخالِفًا لدينِ آبائِه، "فعَصاه"، أي: لَم يَسمَعْ له ابنُ آدَمَ وخالَفَه، فأسلَمَ ابنُ آدَمَ للهِ عزَّ وجلَّ.

ثمَّ قعَد الشَّيطانُ لابنِ آدَمَ "بطَريقِ الهِجرةِ"؛ ليَمنَعَه مِن الهِجرةِ، فقال الشَّيطانُ: "تُهاجِرُ وتدَعُ أَرضَك وسماءَك؟!"، أي: ينكِرُ عليه الشَّيطانُ أنْ يُهاجِرَ، ويُعظِّمُ له مِن أمرِ مَوطِنِه، ويقولُ له: "وإنَّما مثَلُ المهاجِرِ كمَثلِ الفرَسِ في الطِّوَلِ"، أي: يَزيدُ الشَّيطانُ مِن التَّغريرِ بابنِ آدَمَ، فيُصوِّرُ له أنَّ المهاجِرَ في الغُربةِ كمثْلِ الفرَسِ المقيَّدِ، لا يَعرِفُ أحدًا ولا يُخالِطُه أحَدٌ إلَّا بقَدْرِ مَعارِفِه؛ فَهُوَ كالفَرسِ فِي القيدِ لا يَدُور ولا يرْعَى إلَّا بِقَدْرِهِ، بِخِلَاف أهلِ الْبِلاد في بِلادهمْ فإنَّهُم مَبسوطونَ لَا ضِيقَ عَلَيْهِم فأحدُهم كالفرس الْمُرْسل، وهذا من وسوسةِ الشيطانِ وتَخويفِه للمُؤمِن؛ فيُذكِّرُه بالمتاعبِ والمشاقِّ، ويُوزِانُ له بين قُيودِ الإيمانِ، وبينَ حالِ الكافرِ وما أمامَه مِن الفُسحةِ وعدمِ التقيُّدِ بأوامرَ أو نَواهٍ؛ ليصرفَه عن طريقِ الإيمانِ، ولكنَّ المؤمنَ الموفَّقَ مِن اللهِ رَفَضَ كيدَ الشَّيطانِ "فعَصاه فهاجَرَ"، أي: لَم يَسمَعْ ابنُ آدَمَ للشَّيطانِ وخالَفَه.

ثمَّ قعَد الشَّيطانُ لابنِ آدَمَ "بطَريقِ الجِهادِ"؛ ليَمنَعَه مِن الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال الشَّيطانُ: "تُجاهِدُ؛ فهو جَهْدُ النَّفسِ والمالِ"، أي: يُقلِّلُ له مِن شَأنِ الجِهادِ، وإنَّما هو إرهاقٌ وتعَبٌ للنَّفسِ والمالِ، "فتُقاتِلُ فتُقتَلُ"، أي: فيكونُ جزاؤُك في القِتالِ القَتلَ، "فتُنكَحُ المرأةُ"، أي: يتزوَّجُ زَوجتَك رجُلٌ غيرُك، "ويُقسَمُ المالُ؟!"، أي: يَذهبُ للورَثَةِ، "فعَصاه فجاهَد"، أي: لَم يسمَعْ له ابنُ آدَمَ وخالَفَه وخرَج للجِهادِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "فمَن فعَل ذلك"، أي: خالَف الشَّيطانَ وأسلَم وهاجَر وجاهَد، "كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ"، أي: جزاءً وأجرًا له، "ومَن قُتِل كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، وإنْ غَرِق كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، أو وقَصَتْه دابَّتُه"، أي: كانت سبَبًا في مَوتِه؛ كأنْ وقَعَ مِن عليها فمات، أو وطِئَتْه، "كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ"، والمرادُ تَعميمُ أحوالِ الموتِ في سَبيلِ اللهِ تَعالَى، أي: سواءٌ كان مَوتُه بالقَتلِ، أو الغَرقِ، أو بوَقصِ دابَّتِه، أو غيرِ ذلك مِن أسبابِ الموتِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُه الجنَّةَ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن الشَّيطانِ، وبيانُ أنَّه يترصَّدُ لابنِ آدَمَ في كلِّ طُرُقِ الخَيرِ؛ فعَلى المسلِمِ الاحتياطُ لنَفْسِه والاستعانَةُ باللهِ تعالى .

الأصول والأحكام

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (10/ 453) :

4593 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل الثقفي، حدثنا موسى بن المسيب، أخبرني سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان ‌قعد ‌لابن ‌آدم ‌بطريق ‌الإسلام، فقال له: تسلم وتذر دينك ودين آبائك، فعصاه، فأسلم، فغفر له، فقعد له لطريق الهجرة فقال له: تهاجر وتذر أرضك وسماءك، فعصاه فهاجر، فقعد له بطريق الجهاد"، فقال له: تجاهد وهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فمن فعل ذلك، فمات، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة"

سنن النسائي (6/ 21) :

3134 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عقيل عبد الله بن عقيل قال: حدثنا موسى بن المسيب ، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام فقال: ‌تسلم ‌وتذر ‌دينك ‌ودين ‌آبائك ‌وآباء ‌أبيك؟ فعصاه فأسلم.

ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول؟ فعصاه فهاجر.

ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد، فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة، ويقسم المال؟ فعصاه فجاهد.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة.

[مسند أحمد] (25/ 315 ط الرسالة) :

15958 - حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عقيل - يعني الثقفي- عبد الله بن عقيل، حدثنا موسى بن المسيب ، أخبرني سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك، ودين آبائك، وآباء أبيك؟ " قال: " فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول " قال: " فعصاه فهاجر " قال: " ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال " قال: " فعصاه فجاهد " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فمن فعل ذلك منهم، فمات، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة "

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 117) :

6558 - حدثنا عبيد بن غنام، وعبد الله بن ناجية، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن موسى الثقفي أبي جعفر، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ‌الشيطان ‌قعد ‌لابن ‌آدم ‌بأطرقه ‌كلها، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتدع مولدك ، فتكون كالفرس في طوله؟ ثم قعد له بطريق الجهاد ، فقال: تجاهد؟ فتقتل ، فتزوج امرأتك، ويقسم مالك "؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك ضمن الله له الجنة

---

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (10/ 453) :

4593 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل الثقفي، حدثنا موسى بن المسيب، أخبرني سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان ‌قعد ‌لابن ‌آدم ‌بطريق ‌الإسلام، فقال له: تسلم وتذر دينك ودين آبائك، فعصاه، فأسلم، فغفر له، فقعد له لطريق الهجرة فقال له: تهاجر وتذر أرضك وسماءك، فعصاه فهاجر، فقعد له بطريق الجهاد"، فقال له: تجاهد وهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فمن فعل ذلك، فمات، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة"

سنن النسائي (6/ 21) :

3134 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عقيل عبد الله بن عقيل قال: حدثنا موسى بن المسيب ، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام فقال: ‌تسلم ‌وتذر ‌دينك ‌ودين ‌آبائك ‌وآباء ‌أبيك؟ فعصاه فأسلم.

ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول؟ فعصاه فهاجر.

ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد، فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة، ويقسم المال؟ فعصاه فجاهد.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة.

[مسند أحمد] (25/ 315 ط الرسالة) :

15958 - حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عقيل - يعني الثقفي- عبد الله بن عقيل، حدثنا موسى بن المسيب ، أخبرني سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك، ودين آبائك، وآباء أبيك؟ " قال: " فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول " قال: " فعصاه فهاجر " قال: " ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال " قال: " فعصاه فجاهد " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فمن فعل ذلك منهم، فمات، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة "

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 117) :

6558 - حدثنا عبيد بن غنام، وعبد الله بن ناجية، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن موسى الثقفي أبي جعفر، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ‌الشيطان ‌قعد ‌لابن ‌آدم ‌بأطرقه ‌كلها، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتدع مولدك ، فتكون كالفرس في طوله؟ ثم قعد له بطريق الجهاد ، فقال: تجاهد؟ فتقتل ، فتزوج امرأتك، ويقسم مالك "؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك ضمن الله له الجنة

أحاديث ذات صلة