المُسلِمونَ شُركاءُ في ثلاثٍ: الماءِ، والكَلَأِ، والنَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# آداب عامة - شراكة الناس في المنافع العامة مثل الماء والنار والملح ونحو ذلك# مزارعة - الناس شركاء في ثلاث# أشربة - فضل سقي الماء
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:سنده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني كما في ((التلخيص الحبير)) لابن حجر (3/153)

الشرح والتوضيح

المسلِمونَ شُرَكاءُ في ثلاثٍ : في الكلأ ، والماءِ ، والنَّارِ الراوي : رجل من المهاجرين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3477 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3477) واللفظ له، وأحمد (23132) هناك مِن الموارِدِ الطَّبيعيةِ الَّتي لا غِنَى للإنسانِ عنها والَّتي يَنتفِعُ بها الجميعُ وإن غابَتْ عنه هَلَك؛ فلذلك جُعِلتْ مَشاعًا للمسملين، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "المُسلِمون شُرَكاءُ في ثلاثٍ"، أي: إنَّ لهم الحقَّ في ثَلاثةِ أشياءَ، ولا يَحِقُّ لأحدٍ أن يَبيعَ ولا أن يتَسلَّطَ على هذه الأشياءِ، فيَمنَعَ الانتِفاعَ بها، "في الكَلَأِ"، أي: شُرَكاءُ في الْمَراعي والأعشابِ الَّتي لا يَملِكُها أحَدٌ في الأرضِ الْمَواتِ، "والماءِ"، أي: شُركاءُ في مِياهِ الأنهارِ والأمطارِ والعيونِ الَّتي لم يَسْعَ أحدٌ في حَفْرِها، "والنَّارِ"، أي: شُرَكاءُ فيما يُنتَفَعُ به ويُستَخدَمُ للنَّار؛ كالأشجارِ والحطَبِ وغَيرِها، ويَدخُلُ معَها مُستحدَثاتُ العصرِ مِن النِّفطِ والفَحمِ وما شابَهَ، وهذه كلُّها أمورٌ النَّاسُ شُركاءُ فيها، فلا يَصلُحُ أن تُمنَعَ، والنَّاسُ يَحتاجُ بعضُهم إلى بعضٍ، لا سيَّما إذا كانوا في البَراري، وليس معَهم حاجاتُهم الكافيةُ الَّتي لا بدَّ مِنها.

أحاديث ذات صلة