حُبِّبَ إليَّ منَ الدُّنْيا النساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْني في الصَّلاةِ.
أخرجه النسائي (3939)، وأحمد (12294)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (322) واللفظ لهم جميعا.أخرجه النسائي (3939)، وأحمد (14069) واللفظ له
حُبِّبَ إلي منَ الدُّنيا ، النساءُ ، والطِّيبُ ، وجُعِلَ قرةُ عيني في الصلاةِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3939 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (3939) واللفظ له، وأحمد (13079) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أعبَدَ النَّاسِ وأتْقاهم للهِ عزَّ وجلَّ؛ فلم يكُنْ يُحِبُّ مِن الدُّنيا إلَّا الطَّيِّبَ، فأحَبَّ أزواجَه، وأحَبَّ الرَّوائحَ الطَّيِّبةَ؛ مِن مِسْكٍ وغيرِه، وحَثَّ عليه ورغَّبَ فيه، كما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ: "حُبِّبَ إليَّ مِن الدُّنيا"، أي: نَصيبي منها وما أتحصَّلُ عليه مِن مَتاعِها: "النِّساءُ"، أي: زَوْجاتُه رَضِي اللهُ عَنهنَّ، وهنَّ مِن أَوْلى مَن يدخُلُ في قولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: "خيرُ مَتاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحةُ"، "والطِّيبُ"، أي: العُطورُ ونَحوُها ممَّا يُدَّهَنُ به، "وجُعِلَ قُرَّةُ عَيْني في الصَّلاةِ"، وهذا بيانٌ لعظيمِ محبَّتِه لها؛ وذلكَ لِما فيها مِن القُرْبِ مِن المولَى عزَّ وجلَّ؛ فلا شيءَ يُسعِدُه ويُدخِلُ عليه السُّرورَ بمِثْلِ ما تُدخِلُ عليه الصَّلاةُ؛ فقُرَّةُ العينِ يُعبَّرُ بها عنِ المَسرَّةِ ورؤيةِ ما يُحِبُّه الإنسانُ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على التَّطيُّبِ بالرَّوائحِ الطَّيِّبةِ.
وفيه: بَيانُ عِظَمِ قَدْرِ الصَّلاةِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وأنَّها يَنبغي أنْ تكونَ الأَوْلَى عندَ كلِّ مسلِمٍ .
سنن النسائي (7/ 61) :
3939 - حدثني الشيخ الإمام أبو عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرنا الحسين بن عيسى القومسي، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سلام أبو المنذر ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبب إلي من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة.
[مسند أحمد] - قرطبة (3/ 285) 14069 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : حبب الي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة