أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ طاف طوافًا واحدًا لإقرانِه لم يحلْ بينَهما واشترى هديَه من الطريقِ من قُدَيدٍ

الدلالات الموضوعية:# عمرة - العمرة في أشهر الحج# حج - القران بالحج# حج - اكتفاء القارن لنسكيه بطواف واحد# حج - الهدي يساق من دون الميقات# حج - طواف القارن# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# عيدين - الخطبة بعد الصلاة# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (907)، وابن ماجه (3102) مختصراًأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (3135) بلفظه، والبخاري (963)، ومسلم (888) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

شَهِدْتُ العِيدَ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ قَبْلَ الخُطْبَةِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 962 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (962)، ومسلم (884) لصَلاةِ العِيدِ واجباتٌ وسُننٌ وآدابٌ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما رَأَوْها وتعلَّموها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه شَهِدَ صَلاةَ العِيدِ وحَضَرَها مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ رَضيَ اللهُ عنهم، كلٌّ في عَهْدِه وخِلافتِه، فكُلُّهُم كانوا يُصَلُّون العِيدَ قبْلَ الخُطْبةِ.

وهذا بَيانٌ واضحٌ، ودَليلٌ ظاهرٌ على أنَّ تَقديمَ صَلاةِ العِيدِ على الخُطبةِ هو الأمرُ الَّذي داوَمَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسارَ عليه خُلفاؤُه الرَّاشدونَ مِن بَعدِه، واستمَرُّوا على ذلك.

وخُطبةُ العِيدِ تكونُ مِن خُطبتينِ واستراحةٍ بيْنَهما مِثلَ خُطبةِ الجُمُعةِ، وقد شُرِعَتِ الخُطبةُ في الجُمَعِ والأعيادِ والمُناسباتِ لحِكَمٍ كثيرةٍ؛ منها: أنْ يَتعلَّمَ النَّاسُ منها أُمورَ دِينِهم ودُنياهم، فإذا ما صَعِد الإمامُ المِنبرَ جعَلَ غايتَه تَعليمَ النَّاسِ، وإفهامَهم، وخاصَّةً ما يَقَعُ مِن مُناسباتٍ شَرعيَّةٍ تُصادِفُ تلك الخُطبةَ، ورَدَ عندَ البُخاريِّ في صِفةِ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ أوَّلَ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقُومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفُوفِهم فيَعِظُهُم، ويُوصِيهِم، ويَأْمُرُهم.

وفي الحديثِ: حِرصُ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ على سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 242) 907- حدثنا قتيبة، وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هديه من قديد)): ((هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الثوري، إلا من حديث يحيى بن اليمان)) وروي عن نافع، أن ابن عمر ((اشترى هديه من قديد)).: ((وهذا أصح))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1035 ) 3102- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((اشترى هديه، من قديد))

أحاديث ذات صلة