ائْتُوا الصَّلاةَ وعليكمُ السكينةُ، فصَلُّوا ما أدْركتُم، واقْضُوا ما سُبِقتُم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - من سبق ببعض الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# رقائق وزهد - التؤدة# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - المأموم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (908)، ومسلم (602)، وأبو داود (572)، والترمذي (327)، والنسائي (861)، وابن ماجه (775) بنحوه، وأحمد (8964) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إذا أتيْتُمُ الصلاةَ فلا تَأتوها وأنتُم تَسعونَ ، وأتوها وأنتم تمشونَ ، عليكمُ السكينةُ ، فما أدركْتُم فصلُّوا وما فاتكم فاقْضوا الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن حزم المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم: 5/74 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (861)، وأحمد (7249) لَمَّا كانتِ الصَّلاةُ لِقاءً بينَ العَبدِ وربِّه، ناسَبَ ذلك أنْ يَستعِدَّ العبدُ لهذا اللِّقاءِ، ويَتأدَّبَ بِالأدبِ اللَّازِمِ مع اللهِ سُبحانه وتعالَى.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أتَيتُم الصَّلاةَ"، أي: صلاةَ الجماعةِ بالمسجدِ، وفي رِوايةِ الصَّحيحينِ: "إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ"، وذلك أنَّه قد يَخشى مِن فَواتِها عندَ سَماعِ إقامتِها لِمَنْ يتأخَّرُ عنها، فرُبَّما أَتاها في حالةٍ مِن الاستِعجالِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فلا تَأْتُوها وأنتم تَسعَوْن"، والسَّعيُ: الإسراعُ في المَشْيِ، "وأْتُوها وأنتم تَمشُون عليكم السَّكينةُ"، أي: في تُؤَدَةٍ وطُمَأْنينَةٍ؛ "فما أدركْتُم فصَلُّوا"، أي: يُصلِّي المَسبوقُ معَ الإمامِ ما أدرَكَ مِن رَكَعاتٍ، "وما فاتَكم فاقْضُوا"، أي: ويُتَمِّمُ المسبوقُ ما فاتَه مِن رَكَعاتِ الجَماعةِ معَ الإمامِ مُنفرِدًا.

وفي الحديثِ: الأمرُ بإتيانِ الصَّلاةِ مَشيًا، والنَّهيُ عن إتيانِها سَعيًا( ).

أحاديث ذات صلة